تعرض البريد الفرنسي (La Poste) والبنك البريدي الفرنسي (La Banque Postale) لخلل كبير ناتج عن هجوم إلكتروني، ما تسبب في تعطيل خدماتهم مجدداً. الهجوم جاء بعد أسابيع قليلة من هجوم سابق أثر على نظام تتبع الطرود خلال فترة الأعياد. أعلنت البريد الفرنسي اليوم عن تفاصيل هذا الهجوم عبر موقعها، مما يعكس تزايد التهديدات السيبرانية التي تواجه المؤسسات المالية والخدمية في البلاد.
تفاصيل الهجوم الإلكتروني
الهجوم الإلكتروني الذي طالت تأثيراته البريد الفرنسي والبنك البريدي، هو نوع من هجمات حجب الخدمة، حيث يقوم المخترقون بإغراق الخوادم بالبيانات لمنع وصول المستخدمين للخدمات. تعاملت البريد الفرنسي مع الهجوم بعد سلسلة من الأعطال التي بدأت منذ تاريخ 22 ديسمبر من العام الماضي.
أثر الهجوم على الخدمات
استمرت أعطال البريد والبنك لفترة طويلة بشكل غير معتاد، ما أثر بشكل كبير على الأفراد والشركات التي تعتمد على هذه الخدمات. هذا الهجوم يأتي في ظل تزايد الهجمات السيبرانية التي تستهدف المؤسسات المهمة في فرنسا.
خدمات البنك البريدي الفرنسي
يعد البنك البريدي الفرنسي مؤسسة هامة تعمل تحت مظلة مجموعة البريد الفرنسي، والذي تأسس في عام 2006. يقدم البنك مجموعة واسعة من الخدمات المصرفية، بما في ذلك الحسابات الجارية والتوفير والقروض، مع التركيز على الشمول المالي والتحول الاجتماعي.
استجابة البريد الفرنسي
استجاب البريد الفرنسي بشكل عاجل لتقليل الأثر الناتج عن الهجوم الأخير. رغم التحديات، تؤكد المؤسسة أنها ستعمل على تعزيز الأنظمة الأمنية لحماية البيانات المقدمة للعملاء وضمان توفير خدمات موثوقة.