صرحت يوليا جدانوفا، رئيسة الوفد الروسي في محادثات فيينا حول الأمن العسكري، بأن الأنشطة العسكرية لحلف شمال الأطلسي على الحدود مع بيلاروسيا تنذر بتصعيد محتمل قد يؤدي إلى اشتباك عسكري مباشر. وأبدت جدانوفا قلقها من تكثيف الأنشطة العسكرية من قبل دول الناتو، معتبرة أن هذا قد يؤدي إلى حوادث غير متوقعة. كما انتقدت عدم استعداد الغرب لمناقشة تدابير تخفف من آثار هذه الأنشطة.
ردود الفعل الغربية
أشارت جدانوفا إلى أن العديد من الدول الغربية تتجنب معالجة المخاوف الروسية، حيث يُظهر ذلك الصمت من بولندا حول الاقتراحات الروسية لعقد مشاورات. وقد أكدت أن هذا السلوك يُعد دليلاً على انعدام الرغبة في الحوار المهني.
استغلال التهديد الروسي
اعتبرت جدانوفا أن استغلال الغرب لمفهوم التهديد الروسي يعد وسيلة لتوحيد الصفوف حول دعم أوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا. وأوضحت أن هذا الأمر يخدم مصالح النخب المعادية لروسيا في أوروبا ويضمن بقاءها السياسي.
في سياق متصل، أعلنت القوات الروسية عن تدمير 42 مركزاً أوكرانياً للتحكم بالطائرات المسيرة خلال يوم واحد، كما أكدت وزارة الدفاع الروسية على إسقاط 168 طائرة مسيرة أوكرانية في مناطق متعددة. هذه التطورات تضاف إلى التوترات المستمرة بين روسيا والناتو، محذرة من عواقب التصعيد العسكري المحتمل.