حرصت الفنانة المعتزلة شمس البارودي على الرد بشكل صريح على متابعة علقت على حزنها لشريك حياتها أكثر من حزنها على وفاة ابنها، حيث عبرت عن مشاعرها بوضوح، مشيرة إلى أن فراق ابنها هو ألم لا يمكن تخيله. وكتبت شمس، “جربتى فقد فلذة الكبد!!!!؟ ضنايا فلذة كبدى وجع لا يعلم به إلا الله، بجد مش عارفة أقولك إيه”.
رد شمس البارودي على التعليق
تفاعلت شمس مع تعليق المتابعة، مستنكِرةً الاستنتاج حول مشاعرها تجاه زوجها وابنها، وأكدت أن فقد ابنها هو شعور عميق لا يمكن تصوره أو مقارنته، ولم تخفِ مشاعر الحزن التي تعيشها بعد هذه التجربة المؤلمة.
تأتي هذه التعليقات بعد مرور فترة على رحيل نجلها، والتي أثرت بشكل كبير على حياتها وعائلتها، مما جعلها تشعر بأن تلك الذكريات لا تزال حاضرة في كل لحظة.
موقف المتابعة
بدأت القصة عندما وجهت متابعة سؤالًا لشمس، معبرة عن استغرابها لعدم حديثها بنفس القدر عن ابنها كما تفعل مع زوجها، حسن يوسف، معتبرة أن الفراق كان مؤلمًا بقدر سواء بالنسبة للزوج أو الابن، مما أثار جدلاً حول هذا الموضوع.
وأشارت المتابعة إلى أنها لاحظت تكرار هذه الملاحظات، واعتبرت أن المقارنة قد تكون غير مناسبة، لكن مشاعر شمس كانت واضحة ومباشرة في الرد عليها.
ذكريات شمس البارودي
تعكس كلمات شمس البارودي عمق علاقة الحب التي كانت تربطها بزوجها، فهي دائمًا ما تصفه بالشريك والتوأم، في حين يبقى الحديث عن ابنها محدودًا في السياقات العاطفية، مما جعل الكثيرين يستفسرون عن هذا الفارق.
وفي الوقت نفسه، تعاني شمس من ذكريات مؤلمة بعد وفاة نجلها، وهو ما يساهم في تشكيل أولويات حديثها ومشاعرها تجاه مختلف الأشخاص في حياتها.