دخلت إدارة نادي الهلال في سباق محموم للحفاظ على نجومها الشابة بعد دخول اللاعب خالد اللحيان، الموهبة البارزة في الفئات السنية، الفترة الحرة في عقده. تأتي هذه التطورات في وقت حساس يسعى فيه “الزعيم” لاستقرار فني ضمن الفريق الأول والقطاعات السنية بما يضمن تدفق مواهب وطنية تخدم طموحات النادي ومنتخبات المملكة في المحافل الدولية.
صراع الأندية الكبرى على اللحيان
يظهر الإعلامي الرياضي صالح عمر الأحمد عبر منصة “إكس” أن اللاعب خالد اللحيان، من مواليد عام 2007، قد دخل الفترة الحرة مما يمنحه الحق في التوقيع مع أي نادٍ. وقد أبدت أندية مثل الاتحاد، الأهلي، النصر، ونادي نيوم رغبتها في ضم اللاعب الشاب خلال فترة الميركاتو الشتوي الجارية.
اللاعب اللحيان يعد من الأسماء اللامعة التي ذُكرت في دوري الفئات السنية بفضل أدائه الممتاز، مما ساهم في إطلاق رغبة الأندية الكبرى في دعم صفوفها بعناصر شابة قادرة على العطاء لسنوات. وقد تشير المصادر إلى أن القتال حول توقيعه سيأخذ أشكالًا رسمية قريبًا، مما سيدفع الأندية لتقديم عروض مغرية لاستقطابه.
استراتيجيات الأندية لجذب المواهب
تحول اهتمام الأندية الكبيرة نحو لاعب بمقاييس اللحيان يعكس تغييرات كبيرة في استراتيجيات التعاقدات في الكرة السعوديّة، حيث أصبح الاستثمار في اللاعبين الشبان والموهوبين أولوية لمواكبة التطورات في الساحة الرياضية بالمملكة.
من المتوقع أن تُحسم وجهة اللاعب خلال الأيام المقبلة، مما يترك جماهير الأندية المعنية في حالة ترقب لحسم هذه الصفقة “المستقبلية”. تبقى إدارة الهلال أمام خيارين: تقديم عرض تجديد يناسب طموحات اللاعب أو السماح له بالانتقال لأحد الأقطاب المنافسة، ما يزيد من الأضواء على ملف الفئات السنية ويُشعل النقاشات بين الجماهير ووسائل الإعلام.