كشفت وزارة الخارجية الفرنسية عن تداعيات الحريق المأساوي الذي نشب في منتجع كران مونتانا للتزلج بسويسرا، والذي وقع في ليلة رأس السنة، إذ أظهرت التقارير إصابة 14 مواطناً فرنسياً وحالة فقدان لثمانية آخرين. وأفادت السلطات بأن المصابين قد تم نقلهم إلى مستشفيات في مدن فرنسية مختلفة لتلقي العلاج المناسب، حيث شمل ذلك عناصر من الحريق بحاجة إلى عناية خاصة.
أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو على أن بلاده أرسلت فريقاً طبياً مختصاً لمساندة المصابين، وتعهد بتقييم مستمر للاحتياجات. عبر الوزير عن تعاطف فرنسا مع سويسرا خلال هذا الوقت العصيب، مشيراً إلى أهمية التعاون بين البلدين في مثل هذه الأزمات.
دعم طبي فرنسي لمتضرري الحريق
استجابت فرنسا بجدية للأزمة، إذ أرسلت الحكومة فريقاً طبياً متخصصاً لمساعدة المصابين. بارو أوضح أن التنسيق اليومي سيساهم في تحديد الاحتياجات الطبية والفنية اللازمة لمواجهة الوضع الحالي. هذه الخطوة تعكس مدى الدعم الفرنسي الراسخ والتضامن مع سويسرا.
زيادة عدد المصابين والبحث عن مفقودين
علقت الخارجية الفرنسية على ارتفاع عدد المصابين، بعد أن أُشير سابقاً إلى 9 حالات، ليتبين لاحقاً أن العدد قد وصل إلى 14. اضافة إلى ذلك، مازال البحث مستمراً عن ثمانية أشخاص مفقودين، مما يضفي مزيداً من القلق حول سلامتهم.
تواصل رئاسي وتعزيز الروابط
في خطوة تعكس التلاحم السياسي، أجرى الرئيس الفرنسي اتصالاً مع نظيره السويسري للتعبير عن التضامن والدعم في مواجهة الأوضاع الناتجة عن الحريق. الرئيس أبدى استعداد فرنسا لتقديم المساعدة في كافة الجوانب الطبية والإنسانية، وهو ما يمثل سياسة بلادهم الثابتة تجاه الأزمات.
تفاصيل الحادثة وتداعياتها
الحريق الذي شب في حانة مكتظة بأسفل منتجع كران مونتانا أسفر عن مقتل حوالي 40 شخصاً وإصابة نحو 115 آخرين بشكل خطير. وصف الرئيس السويسري جي بارميلان الحادث بأنه واحد من أكثر الكوارث دموية التي شهدتها سويسرا، مع استمرار التحقيقات لمعرفة أسباب اندلاع الحريق.