استمرار الجرائم الإسرائيلية يشعل التوترات ويعمق معاناة الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة
أكدت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” أن عام 2025 شهد تكثيفًا غير مسبوق لجرائم الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، حيث انتقل من الاحتلال التقليدي إلى سياسة إبادة شاملة في قطاع غزة، مما أدى إلى أعداد ضخمة من الشهداء والجرحى فضلاً عن الدمار الهائل في البنية التحتية. كما أشار التقرير إلى التهجير القسري المستمر والاستيطان المتزايد في الضفة الغربية، وتفكيك الهوية الوطنية الفلسطينية.
الجرائم في قطاع غزة
وثق التقرير استمرار الاحتلال في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق سكان قطاع غزة، من خلال استخدام القوة العسكرية المفرطة والتدمير الممنهج للبنى التحتية. ومنذ بداية العدوان في أكتوبر 2023، بلغ عدد الشهداء أكثر من 71 ألفًا، مع إصابة أكثر من 171 ألفًا آخرين، مما وضع المنطقة في حالة مأساوية.
معاناة المدنيين
أفاد التقرير بأن البنية السكنية في غزة تعرضت لتدمير شامل، حيث تضرر أو دمر أكثر من 90% منها. وقد تحول مئات الآلاف من السكان إلى نازحين داخليين، في واحدة من أكبر عمليات النزوح القسري في التاريخ الحديث.
التدهور في الضفة الغربية
أوضح التقرير أن العام 2025 كان الأكثر دموية في الضفة الغربية، حيث استشهد أكثر من 1120 فلسطينيًا. تزامنت هذه الجرائم مع اعتداءات واسعة من المستوطنين، مما فاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
الوضع في القدس
وشهدت مدينة القدس تصعيدًا خطيرًا، تضمن استشهاد 23 فلسطينيًا واعتقال المئات خلال اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى. هذه السياسات تهدف إلى تهويد المدينة وتغيير معالمها الدينية والثقافية.
نداءات للمجتمع الدولي
قالت الهيئة إن المسؤولية تقع على عاتق المجتمع الدولي لإدانة هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها، ويجب أن ينطلق العمل من إجراءات محددة لضمان حق الفلسطينيين في الحياة والعدالة.






