يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع المتدهورة في فنزويلا، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد بواسطة القوات الأمريكية. وتشير التقارير إلى أن هذه العملية تمت بعد قصف جوي واسع لنقاط استراتيجية في العاصمة كاراكاس.
مخاوف الأمم المتحدة
يسود قلق بالغ لدى الأمم المتحدة حول تداعيات التصعيد العسكري في فنزويلا، حيث أبدى الأمين العام للمنظمة مخاوفه من عواقب وخيمة قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي. ودعا كافة الأطراف المعنية إلى ضبط النفس والامتثال لالتزاماتهم الدولية.
اجتماع وزير الخارجية الفنزويلي
في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل عن طلب بلاده لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن بهدف مناقشة الردود المحتملة على الهجمات الأمريكية. حيث أكد أن الحوادث الأخيرة تشكل تهديدا خطيرا لسيادة فنزويلا.
موقف الأمم المتحدة من الاعتداءات
عبر المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن قلقه الشديد من التطورات، مشددا على ضرورة احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ودعا جميع الأطراف في فنزويلا إلى الانخراط في حوار شامل يضمن سيادة القانون وحقوق الإنسان.
الخلفيات العسكرية للأزمة
تشير التقارير إلى أن الهجمات الأمريكية التي استهدفت كراكاس وولايات أخرى جاءت في إطار عملية عسكرية تهدف إلى تغيير النظام. ويبدو أن هذه الخطوات تثير الكثير من الجدل حول مفهوم التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول.