تسجل الأسواق المالية في مصر اليوم استقرارًا نسبيًا في أسعار الذهب، حيث بلغ سعر الجنيه الذهب 47080 جنيهاً، مع الحفاظ على أسعار العيارات المختلفة ضمن نطاق ثابت، ويأتي هذا الاستقرار في ظل تذبذب الأسعار العالمية واهتمام المتعاملين بأداء الأونصة. يشير الوضع الحالي في السوق إلى حذر واضح بين التجار والمستثمرين، بفعل ارتفاعات سابقة غير مسبوقة للذهب، ما يتيح ملاحظة متزايدة لمؤشرات السياسة النقدية العالمية وتأثيرها على سوق الذهب كأداة ادخار مفضلة.
| النوع | السعر (بالجنيه) |
|---|---|
| جرام عيار 24 | 19950 |
| جرام عيار 21 | 17400 |
| جرام عيار 18 | 14850 |
| الجنيه الذهب | 47080 |
توجهات أسعار الأونصة
تراجعت أونصة الذهب في الأسبوع الماضي بنسبة 4.4% لتصل إلى أدنى مستوى لها خلال أسبوعين عند 4274 دولارًا. أنهت الأونصة الأسبوع عند 4332 دولارًا، وذلك بعد أن افتتحت عند 4542 دولارًا، ويعتبر هذا الانخفاض جزءًا من تفاعل الأسواق مع مستويات السعر خلال الفترة الأخيرة.
أداء الأسواق العالمية
على الرغم من الانخفاض الحاد، لا يزال الجنيه الذهب محميًا من خلال المكاسب القوية التي حققها الذهب خلال عام 2025 والتي بلغت حوالي 65%، وهو أعلى ارتفاع سنوي منذ عام 1979. من المحتمل أن تسهم استراتيجيات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في تعزيز الطلب على الذهب كأداة استثمار جذابة.
العوامل الجيوسياسية وتأثيرها
تبقى الأوضاع الجيوسياسية مؤثرة في حركة الجنيه الذهب، حيث تشهد بعض المناطق توترات، بما في ذلك التطورات الأخيرة في فنزويلا. هذه الأحداث تدفع المستثمرين إلى إعادة التفكير في استخدام الذهب كملاذ آمن، خصوصاً مع بداية نشاط الأسواق بعد انتهاء فترة الأعياد.
الطلب على المعدن النفيس
الاهتمام المتزايد من قبل التجار والمستهلكين في السوق المصرية يعكس الرغبة المستمرة في استخدام الذهب كمخزن للقيمة. مع استمرار الضبابية الاقتصادية العالمية، من المتوقع أن يبقى الطلب على الذهب مرتفعًا، مما سيوفر دعماً إضافياً للأسعار في المستقبل القريب.