بدأت إدارة النادي الأهلي في اتخاذ خطوات جديدة لإعادة هيكلة الفريق الأول لكرة القدم، في ظل التغييرات المرتقبة وعملية التحسين المستمرة، حيث تركزت الأنظار هذه المرة على وضع اللاعب الفرنسي إينزو ميلو، الذي قد يتم تسويقه خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. تأتي هذه الإجراءات ضمن خطة طموحة تهدف إلى تعزيز صفوف الفريق وتحقيق أهداف الموسم الحالي، فيما تسعى الإدارة لضمان حلول فعالة وسريعة لمستقبل الفريق.
تسويق عقد ميلو
قررت إدارة الأهلي البدء في تسويق عقد اللاعب إينزو ميلو، والذي يسعى النادي من خلاله إلى تسهيل رحيله، سواء عن طريق الإعارة أو البيع النهائي، ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى إعادة توزيع العناصر داخل الفريق. جاء هذا القرار في إطار مراجعة شاملة لطبيعة الفريق، تكفل تلبية احتياجات الجهاز الفني والمساندة في تعزيز صفوفه بالمراكز المطلوبة.
تعمل الإدارة حاليًا على تقييم عدة خيارات فنية، بالتوازي مع متابعة مستمرة لسوق الانتقالات. تهدف هذه التحركات إلى تحقيق استقرار فني مناسب، يضمن انطلاقة قوية للموسم ويعزز من أداء الفريق في المباريات المقبلة.
فترة انتقالات نشطة
انطلقت اليوم فترة الانتقالات الشتوية رسميًا، ومن المتوقع أن تشهد نشاطًا ملحوظًا للأهلي. يُنتظر إبرام تعاقدات جديدة بالإضافة إلى استغناء النادي عن بعض اللاعبين الذين لم يحققوا الفائدة المرجوة. يجدر بالذكر أن إينزو ميلو كان قد انضم للنادي الصيف الماضي قادمًا من شتوتجارت الألماني، ما جعل صفقة انتقاله محط أنظار الإعلام حينها.
وفقًا لموقع «ترانسفير ماركت»، تبلغ القيمة السوقية للاعب ما يقرب من 28 مليون يورو. يمنح ذلك إدارة الأهلي خيارات عديدة في التفاوض مع الأندية الأخرى، مما يعزز فرص إتمام الصفقة بشكل مُربح دون ضغط.
يبقى عقد اللاعب مع النادي سارياً حتى 30 يونيو 2028، مما يُعطي الأهلي قوة تفاوضية إضافية في أي مفاوضات قد تُجرى سواء للإعارة أو البيع. تأتي هذه الخطوات في إطار خطة الأهلي الطموحة لإعادة بناء الفريق بفاعلية مع الحفاظ على التوازن بين الاستقرار المالي والفني.