أظهرت البيانات الاقتصادية في بداية تعاملات اليوم الأحد 11 يناير 2026 أن سعر الجنيه الذهب في سوق الصاغة المصرية بلغ 4830 جنيهاً، حيث يعكس هذا الرقم التحركات الجارية في السوق ويتسبب في تذبذب مستمر جراء عوامل العرض والطلب على المعادن الثمينة، يجسد هذا السعر ديناميكية السوق المصرية التي تتمتع بتداولات عالية وتوقعات متفاوتة بين المتعاملين في هذا القطاع.
| نوع الذهب | السعر بالجنيه المصري |
|---|---|
| الجنيه الذهب | 4830 |
| سعر الأوقية عالمياً | 4330 |
تداولات السوق العالمي
تنقل التقارير العالمية انخفاضاً بنحو 30 دولاراً للأوقية للذهب، ما نتج عنه سعر 4330 دولاراً عند الإغلاق، ويعود الارتفاع في الأداء السنوي للذهب إلى تحقيقه نحو 65% من المكاسب في العام الحالي، وهو الأكثر فعالية منذ عام 1979، على الرغم من أن أسعار المعادن الثمينة لا تزال في حالة تذبذب ملحوظة حول العالم,
رغم تحقيق الذهب مستويات قياسية عدة، إلا أن أداء الفضة كان أكثر تميزاً، حيث تراجعت الفضة من قممها السابقة عند 64.66 دولاراً للأوقية لكنها أظهرت ارتفاعاً أسبوعياً يفوق 6%، ما دعم تحقيقها لقفزة سنوية تقارب 115%، هذه المعطيات تشير إلى دقة حركة السوق في المعادن الثمينة وتأثيرها على الأسعار،
التحليل الفني للأسعار
يعتبر مستوى 4830 جنيهاً للجنيه الذهب بمثابة نقطة مرجعية هامة في السوق المصري، وتستمر الملاحظات حول تباين الأسعار في أسواق المعادن الثمينة بسبب الظروف الاقتصادية والضغط الناجم عن تقلبات الأسعار العالمية، حيث تظل الأسعار تحت تأثير العديد من العوامل الاقتصادية والبيئية،
اليوم يمكن القول إن وصف السوق بالمستقر لن يكون دقيقاً نظراً للتذبذبات الحادة التي يواجهها المتداولون، لذا يعتبر التفاعل مع الأسعار في الفترات الحالية أمرًا حرجًا، بينما يبقى التفاؤل حذراً بين الخبراء في ظل التحديات المستمرة،