في تطور مفاجئ على الساحة الدولية، صعد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل من لهجته تجاه الولايات المتحدة، معلقًا على الأوضاع المتدهورة في المنطقة بعد العملية العسكرية التي شنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فنزويلا. هذه العملية أدت إلى اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته، مما زاد من التوترات بين هافانا وواشنطن. دياز كانيل أشار في تعليقات نشرها عبر منصته الاجتماعية إلى أن كوبا ستدافع عن استقلالها بكل قوة، مصرًا على جاهزيتها للخوض في أي معركة حتى آخر قطرة دم.
رد فعل ترامب على الأحداث
في الأثناء، أبدى ترامب انزعاجه من التصريحات الكوبية، مؤكدًا أن كوبا لن تحصل على النفط الفنزويلي مقابل ما وصفه بالخدمات الأمنية. ولفت ترامب إلى أن واشنطن لم تعد تملك خيارات ضغط أخرى سوى التدخل العسكري المباشر، وذلك بعد أيام من تهديده بالقيام بخيارات عسكرية ضد كوبا.
تصريحاته جاءت في وقت حساس حيث تحذر العديد من الأحزاب السياسية من عواقب هذا التصعيد. ترامب بدوره يسعى لتسليط الضوء على السياسة الخارجية للولايات المتحدة التي تتجه نحو مبدأ أكثر صرامة تجاه كوبا.
صور مثيرة للجدل من البيت الأبيض
في خطوة قوبلت بتساؤلات، نشر ترامب صورة له وهو يدخن سيجارًا كوبيًا، في حين لم يعرف عنه أنه مدخن. الصورة التي أُنتجت بتقنية الذكاء الاصطناعي نشرها عبر منصته الاجتماعية مع تعليق مثير أكد فيه على أن السيجار الكوبي هو الأفضل في العالم.
هذا الأمر يأتي في إطار التصعيد الإعلامي بين الطرفين، حيث تحاول الولايات المتحدة التأثير على الرأي العام تجاه كوبا وأوضاعها الداخلية. وسائل إعلام متعددة سلطت الضوء على هذه الصورة المثيرة للجدل.
تصريحات رئيس كوبا حول سيادة البلاد
دياز كانيل لم يتردد في التأكيد على أن كوبا لا يمكن أن تُفرض عليها الإرادة من الخارج، مشددًا على أن بلاده لا تشن هجمات ولكن تتعرض لها منذ سنوات طويلة. وأشار إلى أن كوبا لا تشكل تهديدًا لأحد، بل على العكس، فهي تستعد للدفاع عن أراضيها وسيادتها.
وأضاف أن بلاده مستعدة للتضحية في سبيل استقلالها، وصفًا هذا الالتزام بأنه يشكل جزءًا أساسيًا من الهوية الكوبية، وهو ما أكده في تصريحاته الأخيرة التي أذاعتها وكالات الأنباء.