في ذكرى فقدان أيقونة الإعلام المصري، سامية الإتربي تظل صوت البسطاء في عصر التلفزيون الذهبي

الفن والترفية بواسطة: خالد جمال

تستذكر الساحة الإعلامية في مصر رحيل الأيقونة سامية الإتربي، التي رحلت عن عالمنا تاركة أثرًا عميقًا في قلوب جمهورها. تُعد الإتربي واحدة من أبرز المذيعات التي تركت بصمة كبيرة في تاريخ الإعلام المصري، وكانت تُعتبر صوت البسطاء، تجسد قضاياهم وتعكس همومهم خلال مسيرتها الطويلة في زمن التلفزيون الذهبي. بصوتها العذب وأسلوبها المميز، تمكنت من أن تصل إلى قلوب الملايين وتظل حية في ذاكرتهم.

مسيرة ملهمة

شهدت مسيرة سامية الإتربي انطلاقة قوية منذ اللحظات الأولى، حيث كانت تحظى بشعبية كبيرة في برامجها سواء كانت حوارية أو توعوية، وحرصت دائمًا على تقديم محتوى يلامس حياة الناس اليومية. أهم ما يُميزها هو قدرتها على التفاعل مع الجمهور، مما جعلها تُعد من أفضل المذيعات في ذلك الوقت.

تأثيرها على الإعلام العربي

استطاعت سامية الإتربي أن تترك بصمة واضحة في الإعلام العربي، حيث قدمت العديد من البرامج التي تناقش القضايا الاجتماعية والثقافية، وتسلط الضوء على المعاناة الإنسانية. كان لها دور بارز في تقديم مشروعات إعلامية تُعبر عن واقع المجتمع، مما ساهم في تغيير نظرة الناس تجاه الإعلام.

أسلوبها الفريد

تزاوجت في أسلوب تقديمها بين الجدية والمرونة، مما جعلها قادرة على كسب احترام وثقة المشاهدين. كانت تُعرف بمناقشتها الجريئة للقضايا المهمة، دون التفريط في التوازن أو الموضوعية، وهو ما ساعدها على تعزيز مكانتها في قلوب الكثيرين.

تواصل الأجيال

بقيت ذكراها خالدة مع الأجيال الجديدة، حيث لا يزال الكثيرون يتذكرون لحظات الاستمتاع والتفاعل التي قدمتها عبر الشاشة. تراثها الفني يعكس مدى قدرتها على كسر الحواجز بين الأجيال، وتجديد الشغف بالإعلام المحلي الذي يروي قصص الناس ومشاكلهم.

شارك المقال

أحدث الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى