استمرار صعود الأسعار متوقع نتيجة التوترات الجيوسياسية وأزمة فنزويلا التي تعزز الطلب على الذهب

أخبار الاقتصاد بواسطة: خالد محمود الحسيني

شهدت أسعار الذهب في الآونة الأخيرة تغيرات ملحوظة في الأسواق العالمية والمحلية, حيث تجاوز سعر الأوقية عالميا 4440 دولارا, فيما اقترب سعر الجرام محليا من 6000 جنيه, نتيجة لتصاعد التوترات السياسية في منطقة الكاريبي وأزمة فنزويلا, التي أثرت بشكل مباشر على الطلب على الذهب كملاذ آمن, حيث شهد السوق حالتي تراجع وارتفاع في آن واحد, مما تسبب في ارتباك واضح في التداولات.

تأثير التوترات الجيوسياسية

تسببت الأحداث الأخيرة في فنزويلا, مع اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو, في زيادة الطلب على الذهب بشكل كبير, ما أدى إلى ارتفاع أسعاره, حيث يعتبر الذهب من الأصول الأكثر طلبا في أوقات الأزمات, كما أن احتياطيات فنزويلا الكبيرة من الذهب تسهم في استمرار هذه الضغوط على الأسعار, ومع ذلك سجلت الأسعار في البداية تراجعات ملحوظة.

الحركة المحلية للذهب

على الصعيد المحلي, شهد السوق تراجعا بنحو 55 جنيها للجرام, مما يعكس تأثير السوق العالمي على الأسعار المحلية, تزامن ذلك مع انخفاض في سعر الأوقية في الأسواق العالمية, والذي سجل 4445 دولارا, ورغم التطورات السلبية, ظلت الخسائر محدودة, حيث تشير التوقعات إلى زيادة الإقبال على الشراء مع استمرار التوترات الدولية.

تصحيح السوق وضرورة زيادة الإنتاج

تحدث العديد من الخبراء عن أن التراجع الحالي ليس سوى مرحلة تصحيح, وأن السوق في حاجة ماسة إلى زيادة إنتاج الذهب لمواجهة الطلب المتزايد من قبل المستهلكين والمستثمرين, خاصة مع ارتفاع تكاليف الإنتاج وارتفاع الأسعار العالمية, مما يدعو إلى ضرورة تحقيق توازن بين العرض والطلب.

حركة الفضة والاحتياجات المحلية

في نفس السياق, شهدت الفضة أيضا ارتفاعا ملحوظا, وقد لوحظ أن السوق المحلية لديها من المعروض ما يكفي لتلبية احتياجات المواطنين, إلا أن أغلب الناس يفضلون شراء المشغولات الذهبية, مما يعكس أهمية هذه السلعة كمصدر استثمار وزينة, مما يجعل عملية تداول الذهب في ظل هذه الظروف ذات أهمية خاصة.

شارك المقال

أحدث الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى