حذرت كلير لوبيز، مسئولة سابقة في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، من النشاطات الغامضة لجماعة الإخوان المسلمين، مؤكدة أن محاربة أذرعها فقط ليست كافية لمواجهة أهداف الجماعة التي تسعى لتدمير الحضارة الغربية ونشر الفكر المتطرف. في مقالها المنشور على موقع نيوز ماكس، تناولت لوبيز الأمر التنفيذي الصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يحدد الجماعة كمنظمة إرهابية في عدة دول عربية.
تحذير من خطر الإخوان
استدعت لوبيز ضرورة إدراك أن جماعة الإخوان تعمل تحت مسميات مختلفة في دول مثل لبنان والأردن، حيث للمنظمة جناح عسكري في لبنان وتحضر في البرلمان الأردني. وفيما يتعلق بمصر، حيث تأسست الجماعة عام 1928، تشير تحذيراتها إلى أن الأمر التنفيذي لا يشمل جميع الجوانب المرتبطة بالمنظمة في الولايات المتحدة، مما يعكس خطورة الوضع.
جهود ترامب وتداعياتها
تجري جهود إدارة ترامب لاعتبار فروع الإخوان في الخارج كمنظمات إرهابية في إطار حملة أوسع ضد الإرهاب، إلا أن لوبيز حذرت من أن هذه الخطوات تبقى غير كافية ما لم يتم معالجة أساليب عمل الجماعة السري. التحركات الأمريكية تتزامن مع تطورات عالمية ضد الجماعة في دول مثل فرنسا وبريطانيا.
استراتيجيات الجماعة
أشارت لوبيز إلى مذكرة توضيحية صادرة عام 1991 تشير إلى أن وجود الإخوان في أمريكا يعد جهادًا حضاريًا يهدف للقضاء على الحضارة الغربية من الداخل. هذه التصريحات توضح استراتيجية الجماعة في التأثير على المجتمعات الغربية.
تهديد عالمي
يشكل النشاط المتزايد لجماعة الإخوان مصدر قلق عالمي، لا سيما مع الانتباه المتزايد لممارساتها وأساليب عملها. ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه الدول الغربية لمراجعة استراتيجياتها لمواجهة الجماعة وأذرعها في مختلف مناطق العالم.