كشفت صحيفة نيويورك تايمز في تقريرها اليوم عن تفاصيل أول ضربة عسكرية تنفذها وزارة الدفاع الأمريكية ضد قارب يشتبه في تهريبه للمخدرات، حيث تمت العملية عبر طائرة عسكرية تم تمويهها لتبدو كطائرة مدنية، مما أسفر عن مصرع 11 شخصًا. وأشار التقرير إلى أنه يمكن اعتبار هذا الأسلوب خرقًا محتملًا لقوانين النزاعات المسلحة، التي تحظر التظاهر بصفة مدنية من قبل القوات المقاتلة بهدف خداع الخصوم.
تفاصيل العملية العسكرية
تولى البيت الأبيض الإعلان عن الضربة العسكرية عبر تصريح للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي اتهم المجموعة المستهدفة بالروابط مع منظمة ترين دي أراجوا الإجرامية، حيث ذكر أن المنظمة تتبع توجيهات الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ويشتبه بتورطها في عدة جرائم.
تمويه الطائرة
العملية تضمنت دهان الطائرة العسكرية بلون طائرة مدنية، وتم إخفاء الأسلحة داخل هيكل الطائرة، كجزء من استراتيجية التمويه لضمان نجاح المهمة. عملية الاستهداف تمت على مرحلتين، حيث جرى استهداف القارب مرتين.
العواقب البشرية
خلال الضربة الأولى، لوح اثنان من الناجين للطائرة المموهة أثناء تمسكهما بحطام القارب، ولكنهما لم ينجوا من الضربة الثانية، مما يعكس العواقب الوخيمة للعملية. بحسب تقرير الصحيفة، فإن عدد الضحايا في عمليات مشابهة قد تجاوز 107 أشخاص منذ سبتمبر الماضي.
ردود الفعل من الكونغرس
تشير التقارير إلى أن الكونغرس الأمريكي بدأ في إجراء مناقشات مغلقة مع القادة العسكريين حول ما تم وصفه بـ«الغدر»، ولكن لم تحدث أي مناقشات علنية حتى الآن حول هذا الأمر نظراً لطبيعته السرية.