إيران تقرر تخفيف بعض القيود وتسمح بإجراء مكالمات دولية رغم ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات

أخبار بواسطة: shahd Hany Mohamed

خفّفت السلطات الإيرانية بعض القيود المفروضة على الاتصالات، حيث سمحت اليوم الثلاثاء بإجراء مكالمات هاتفية دولية عبر الهواتف المحمولة لأول مرة منذ عدة أيام. يأتي هذا القرار بعد انقطاع المكالمات الدولية منذ يوم الجمعة، في وقت ترتفع فيه حصيلة ضحايا الاحتجاجات إلى 646 قتيلا على الأقل، مما يعكس حالة التوتر المستمرة في البلاد.

تفاصيل القيود الحالية

على الرغم من السماح بإجراء المكالمات الدولية، إلا أن مصادر محلية أفادت بأن الناس خارج إيران لا يستطيعون الاتصال بمواطنيهم المقيمين داخل البلاد. كما أكدت التقارير أن خدمة الرسائل النصية القصيرة لا تزال معطلة، بينما لا يتمكن مستخدمو الإنترنت داخل إيران من الوصول إلى المحتوى الخارجي.

التصعيد في الاحتجاجات

ارتفعت حصيلة القتلى في الاحتجاجات العنيفة، حيث تتواصل المظاهرات في مختلف المدن الإيرانية ضد الحكومة. يشير الشهود إلى أن الوضع الأمني متوتر، مع استمرار الاعتقالات والقيود على حرية التعبير.

ردود الفعل الدولية

تتوالى ردود الفعل الدولية على الأحداث في إيران، حيث حثت دول عدة رعاياها على مغادرة البلاد. كما تعد الولايات المتحدة من بين الدول التي أصدرت تحذيرات لمواطنيها بسبب الوضع الأمني المتدهور.

مستقبل القيود المفروضة

لم يُعرف بعد ما إذا كانت القيود المفروضة ستستمر أم ستُخفف أكثر في الأيام المقبلة. تعتمد الحكومة الإيرانية استراتيجيات مختلفة للتعامل مع الاحتجاجات، مما يؤشر على إمكانية تصعيد الإجراءات أو تعديلها بناءً على تطورات الوضع.

شارك المقال

أحدث الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى