قضت محكمة جنايات بنها، الدائرة السادسة، بالإعدام شنقًا لعاطل يدعى “محمد س ع ع”، وذلك بعد أن أيد مفتي الجمهورية الحكم الشرعي، إثر إدانته بقتل شخصين عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، والشروع في قتل ثالث، بالإضافة إلى حيازة أسلحة نارية غير مرخصة. تغطي القضية أحد الحوادث الدموية التي شهدها مركز طوخ بمحافظة القليوبية.
صدر الحكم برئاسة المستشار ياسر بدوي سنجاب، وضم كلًا من المستشارين مصطفى فوزي عبد الله وأحمد عمر حسين وعمرو أبو بكر شعيب، مع أمانة السر محمد فرحات. الابتداء بالتحقيقات قاد إلى توجيه التهم للمتهم ومساعديه، حيث تبين أنهم قاموا بالتخطيط للجريمة مسبقًا، وتجهيز الأسلحة اللازمة لتنفيذها.
جاءت التفاصيل في أمر الإحالة، الذي أفاد بأن المتهمين قد استعدوا جيدًا لتنفيذ مخططهم، حيث قاموا بقتل المجني عليهما محمد زايد سالم نصر ومحمد عبد المجيد كيلاني عن عمد، في مشهد دموي أثار تساؤلات كثيرة. تم رصد تحركات المجني عليهما واستهدافهما بمكان متفق عليه، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل حاول المتهمون أيضًا قتل المجني عليه الثالث علاء محمود عبد المؤمن عطا، لكن محاولاتهم باءت بالفشل.
كما تضمن أمر الإحالة أيضًا توجيه تهم حيازة أسلحة نارية وذخائر غير مرخصة، مما يزيد من وزن الأفعال الجرمية المرتكبة. إثر هذا الحكم، تتوالى ردود الأفعال من المجتمع المحلي والرأي العام، متسائلين عن تداعيات هذا الحادث وصدى الحكم في المستقبل القريب.