قامت وزارة الخارجية الفرنسية باستدعاء السفير الإيراني في باريس، وذلك في أعقاب المظاهرات الشعبية التي شهدتها إيران. الإعلان جاء يوم الثلاثاء الماضي، حيث أكدت الخارجية أن هذا الإجراء يأتي نتيجة لزيادة العنف الذي يواجهه المتظاهرون السلميون من قبل الحكومة الإيرانية.
إدانة العنف ضد المحتجين
أصدر المتحدث باسم الخارجية الفرنسية بيانًا أدان فيه استخدام القوة ضد المتظاهرين، مشيرًا إلى أن هذه التصرفات أسفرت عن مقتل عدد كبير من الأشخاص. وفي سياق آخر، دعا المتحدث الحكومة الإيرانية إلى احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
ضغوط دولية متزايدة
تشهد إيران زيادة في الضغوط الدولية على خلفية هذه الأحداث، حيث تسعى العديد من الدول إلى التدخل دبلوماسيًا لوقف العنف. التعليق الفرنسي يعكس انزعاج المجتمع الدولي من تصرفات طهران، مع دعوات لتحقيق العدالة.
تصاعد الأحداث في إيران
يبدو أن الوضع في إيران يزداد توترًا بسبب الاحتجاجات السلمية التي تطالب بالتغيير. رئيس الجمهورية الإسلامية كان قد دعا إلى فرض النظام والاستقرار، مما زاد من حدة المواجهات بين الحكومة والمتظاهرين الذين يسعون إلى تحقيق إرادة الشعب.
ردود الفعل الإيرانية
في المقابل، استدعت إيران سفراء الدول التي أدانت تصرفاتها، حيث تعتزم إجراء محادثات لشرح موقفها. ولكن، تظل الأوضاع على الأرض دقيقة ومتوترة، مما يرفع من منسوب الخوف والقلق بين المتظاهرين.