تأكّدت إدارة نادي النصر من موقفها الثابت تجاه المدافع عبدالإله العمري، حيث أعلنت رسمياً عن رفضها عرض نادي الاتحاد الذي سعى لضم اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. جاء القرار بعد تواصل بين الأطراف المعنية، إذ يُعتبر العمري عنصراً أساسياً ضمن استراتيجية الفريق في المنافسات المحلية والقارية. وأكدت الإدارة أن العمري سيبقى ضمن صفوف الفريق، في خطوة تهدف للمحافظة على توازن التشكيلة.
سعي الاتحاد لتعزيز الصفوف
تحرك نادي الاتحاد بجدية نحو ضم العمري بناءً على رغبة مدربه سيرجيو كونسيساو، الذي يسعى لتعزيز خطوط الدفاع. كانت الآمال معقودة على إمكانية إتمام الصفقة، لكن القرار النصراوي أفشل تلك الطموحات، مما اضطر الاتحاد لإعادة تقييم خياراته.
في ضوء إغلاق باب المفاوضات مع النصر، بدأت إدارة الاتحاد في البحث عن أسماء جديدة لتعزيز صفوف الفريق. يهدف النادي إلى العثور على بديل مناسب، خاصة مع اقتراب انتهاء نافذة الانتقالات، لضمان أداء قوي يلبي تطلعات الجماهير.
خطط النصر للموسم الحالي
إدارة النصر تسعى لتحقيق نتائج مميزة في جميع الاستحقاقات القادمة، وهو ما دفعها للتأكيد على عدم التفريط في أي من اللاعبين المؤثرين كعبدالإله العمري. تعتبر الأجواء داخل الفريق إيجابية، حيث يُحاط اللاعبون بدعم كامل من إدارة النادي.
يُظهر الجهاز الفني بقيادة المدرب خورخي خيسوس تركيزاً على بناء فريق قوي قادر على المنافسة على الألقاب، وهو ما يتطلب الاستمرار في استقطاب الأسماء البارزة والمحافظة عليها. التحركات الأخيرة تشير إلى أن الصفقات القادمة ستعزز من قوة الفريق.