مخاطر الإدمان الرقمي على الأطفال تتجلى في مسلسل لعبة وقلبت جد وتعرضه قنوات متنوعة

الفن والترفية بواسطة: خالد جمال

سلطت أحداث مسلسل “لعبة وقلبت بجد” الضوء على قضية هامة تؤرق الأسر المصرية، وهي إدمان الأطفال والمراهقين للألعاب الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث ينبه المسلسل إلى الآثار النفسية والسلوكية الخطيرة الناتجة عن هذا الإدمان، ما ينعكس سلبًا على الروابط الأسرية. تدور أحداث المسلسل حول حياة أسرة تواجه تحديات جديدة بعد تعلق أبنائها بالألعاب الإلكترونية، مما يضفي طابعًا دراميًا إلى العمل ويدعو الآباء إلى تعزيز الوعي بمخاطر التكنولوجيا على أطفالهم.

قصة مسلسل لعبة وقلبت جد

تتوالى الأحداث في المسلسل حول أسرة تبدو وكأنها تعيش حياةً مستقرة، لكن تتحول الأمور مع ازدياد انغماس الأفراد في عالم السوشيال ميديا والألعاب. يروي المسلسل قصة شريف وشروق، الذين يتعرضان لتحديات جمة بعد أن يصبحا شهودًا على تغير سلوكيات أبنائهما مما يهدد استقرار الأسرة.

يحمل العمل رسالة اجتماعية رئيسية، موجهة لجمهور الآباء، تدعو للالتفات إلى الآثار النفسية لاستخدام التكنولوجيا بشكل مفرط، كما يشير إلى أهمية إيجاد توازن بين الحياة الرقمية والواقعية من أجل المحافظة على استقرار الأسر.

مواعيد عرض مسلسل لعبة وقلبت بجد

يعرض مسلسل “لعبة وقلبت بجد” عبر منصة “watch it” وقناة “dmc” من السبت إلى الأربعاء في تمام الساعة السابعة مساءً, مع إعادة عرض الحلقات على قناة “dmc دراما” في الحادية عشر مساءً.

أبطال مسلسل لعبة وقلبت بجد

يضم العمل مجموعة من المع نجوم الفن مثل أحمد زاهر ومنى زاهر ورحمه أحمد وعمر الشناوي, كما يشهد مشاركة مجموعة من الأطفال, في تجربة فنية مثيرة تحت إشراف المخرج حاتم متولي.

مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال

إدمان الألعاب الإلكترونية أصبح ظاهرة تثير قلق الأهالي بشكل متزايد, وتظهر الآثار النفسية والسلوكية للشباب نتيجة قضاء فترات طويلة أمام الشاشات. إذ يواجه الآباء تحديات كبيرة في كيفية مراقبة استخدام أبنائهم لهذه الألعاب, مما ينعكس على العلاقات الأسرية.

وتشير التقارير إلى أن استخدام الألعاب الرقمية يحمل مخاطر صحية ونفسية متعددة للأطفال مثل القلق والاكتئاب, لذلك ينبغي على الآباء تطوير استراتيجيات لمتابعة هذا الاستخدام لضمان توازن صحي.

القلق المرتبط بألعاب الفيديو

تظهر مؤشرات سلوكية واضحة تعبر عن تأثير الألعاب الإلكترونية على الأطفال, مثل الانسحاب الاجتماعي وإهمال الأنشطة اليومية وتراجع المستوى الدراسي, مما يستدعي انتباه الأسر لأهمية تحقيق توازن بين الألعاب والترفيه اليومية.

عبر هذا العمل الدرامي, يتم تسليط الضوء على ضرورة وعي الأسرة بخطورة الاستخدام المفرط للألعاب, مما يحث الجميع على إيجاد حلول تحول دون تفاقم المشكلة.

شارك المقال

أحدث الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى