أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد محمد العليمي، عن اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لملاحقة المتورطين في محاولة اغتيال قائد الفرقة الثانية عمالقة، العميد حمدي شكري، وضبطهم وتقديمهم للعدالة. وخلال تصريحاته اليوم، أكد العليمي على أهمية تعزيز الاحترازات الأمنية والجهود الاستخباراتية لرصد تحركات الخلايا النائمة التابعة لميليشيا الحوثي، مشدداً على ضرورة مواجهة التهديدات الأمنية في المنطقة.
دعم القوات المسلحة والأمن
أشاد العليمي بدور العميد شكري وجهوده البارزة في مكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة، مُؤكداً دعم الدولة الكامل للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في أداء مهامها الوطنية. ولقد دعا إلى تكثيف التنسيق بين كافة الجهات الحكومية لحماية الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة.
توحيد الصفوف الأمنية والعسكرية
كشف العليمي عن التوجه نحو توحيد الصف والقرارات الأمنية والعسكرية بما يسهم في استعادة مؤسسات الدولة، مُشيراً إلى أن وحدة الصف تعد أساس ردع أي محاولات تسعى لزعزعة السلم الأهلي. وتم التأكيد على الإصرار على مواجهة جميع التحديات الأمنية بجميع السبل الممكنة.
ردود فعل دولية
نددت السفارة الأمريكية في اليمن بالهجوم الذي استهدف موكباً عسكرياً في شمال عدن، وأعربت عن قلقها إزاء التصعيد الأمني في المنطقة. ودعت إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين ودعم عملية السلام في اليمن، مُشيرةً إلى أهمية التعاون الدولي لمواجهة التهديدات المشتركة.
الوضع الأمني المتقلب
تتواصل التطورات الأمنية والسياسية في عدن في ظل الأوضاع المتردية، حيث تسعى السلطات إلى تحقيق الاستقرار ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية. يظل الوضع الأمني متقلباً، ومع تزايد الهجمات، تبرز الحاجة الماسة لتعزيز جهود التنسيق المحلي والدولي لضمان سلامة المواطنين واستقرار المنطقة.