أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التزام بلاده بتقديم الدعم الفني والمالي لمعالجة وضع السجناء من عناصر داعش خلال تصريحات أدلى بها مؤخرا، مشيرا إلى أهمية هذا الأمر في سياق التعاون الدولي لمحاربة الإرهاب. وعبر عن تقديره للدور الذي تقوم به الحكومة العراقية في إدارة الأزمات الإقليمية، حيث ثمن أسلوبها في التعامل مع القضايا المرتبطة بالتنظيمات الإرهابية.
موقف العراق من دعم فرنسا
أكد رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني في سياق حديثه عن دور فرنسا في التحالف الدولي لمحاربة داعش، أن المغرب سيكون شريكا فعالا في جهود مكافحة الإرهاب. كما أشار إلى ضرورة التنسيق بين الدول لتحقيق استقرار المنطقة والاستجابة للتحديات الأمنية.
دعوة لتحمل المسؤولية
دعا السوداني دول العالم والاتحاد الأوروبي لتحمل مسؤولياتها تجاه عناصر داعش، مطالبا بأن تتسلم الدول المعنية مواطنيها الذين انضموا لهذه التنظيمات لضمان محاكمتهم. وأكد على ضرورة إيجاد حلول مستدامة ودائمة تعمل على معالجة هذه الإشكاليات بفاعلية.
التحالف الدولي ومكافحة الإرهاب
تشير التصريحات إلى مساعي الحكومة الفرنسية لتعزيز التعاون مع العراق في إطار التحالف الدولي، حيث من المتوقع أن يكون هناك تبادل للخبرات والموارد لمواجهة التحديات المرتبطة بالإرهاب. هذا التعاون يستهدف أيضا دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
الإلتزام المستمر
تمسك ماكرون بتقديم الدعم الفني والمالي يعكس التزام فرنسا المستمر تجاه القضايا المرتبطة بالأمن والإرهاب، حيث يعتبر هذا الدعم جزءا من استراتيجيتها الأوسع لمكافحة التنظيمات المتطرفة وتعزيز سيادة الدول في المنطقة.