ارتفعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ في السوق المصرية، حيث وصل سعر عيار 21 إلى 7075 جنيهاً بدون مصنعية، بينما سجلت أسعار الذهب الأخرى مستويات مرتفعة، إذ بلغ سعر عيار 24 نحو 8086 جنيهاً، في حين سجل عيار 18 حوالي 6064 جنيهاً. يأتي هذا الارتفاع نتيجة للطلب المتزايد على المعدن النفيس من البنوك المركزية وصناديق الاستثمار العالمية، مما دفع سعر الذهب عالميًا إلى مستوى جديد يلامس 5300 دولار للأونصة، ويعكس هذا الوضع تأثيرات واضحة من تراجع قيمة الدولار وسوق السندات، ويشير إلى ظاهرة عالمية تعزز الاهتمام بالاستثمار في الذهب كمصدر آمن.
| العيار | السعر بالجنيه المصري |
|---|---|
| عيار 24 | 8086 |
| عيار 21 | 7075 |
| عيار 18 | 6064 |
| الجنيه الذهب | 56600 |
ارتفاع الطلب العالمي على الذهب
يساهم الطلب المرتفع من البنوك المركزية وصناديق الاستثمار في دعم أسعار الذهب، حيث تظل أونصة الذهب تحت الضغط للارتفاع مع تسجيل طلبات شراء قوية، وقد اعتبر محللون أن هذا الاتجاه ليس محليًا بل يعكس ظواهر عالمية، مدعومًا برغبة المستثمرين في تأمين أصولهم في ظل الظروف الاقتصادية غير المستقرة، والضغوط التي يتعرض لها الدولار.
تأثير الدولار وسوق السندات
لقد أسهمت التغيرات في سوق السندات وضعف الدولار في دفع المتداولين والمستثمرين نحو الذهب، مما أدى إلى تأثيرات واضحة على مستوى الأسعار في السوق المصري، حيث تجاوزت التوقعات للأسعار، ويشير ذلك إلى أن المستثمرين أصبح لديهم اهتمام متزايد في استخدام الذهب كملاذ آمن في عملياتهم الاستثمارية، مما يعكس أهمية هذا المعدن في سياق الاقتصاد العالمي.