تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة لليوم 111 على التوالي، حيث شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً ملحوظاً، إذ تم إطلاق العيارات النارية واستهداف مبانٍ بشكل كثيف. وفقاً لوكالة سند للأنباء، استهدفت مروحية إسرائيلية من طراز “أباتشي” منطقة شرقي غزة، مما أدى إلى حالة من الهلع في صفوف المواطنين، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات حتى اللحظة.
هجمات مكثفة في رفح
استهدفت قوات الاحتلال مبانٍ سكنية في مدينة رفح بجنوب القطاع، حيث شهدت المنطقة سلسلة من عمليات النيران المكثف من الآليات العسكرية. الوضع هناك ينذر بخطر متزايد على السكان المدنيين في ظل استمرار العدوان.
إصابات بين المدنيين
في تقرير وزارة الصحة الفلسطينية، تم رصد وصول خمس جثث وعدد من المصابين إلى المستشفيات خلال 24 ساعة. القتلى شملوا شهيد انتشال، مما يعكس خطورة الظروف التي يواجهها السكان في تلك المنطقة، وسط غياب الأمن وغياب أي توقف للاقتحامات.
أهمية الهدنة المفقودة
استمرار خروقات الهدنة يجعل الآمال في تحقيق السلام أمراً بعيد المنال، مع تزايد المناشدات الدولية لوقف الاعتداءات وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع. المجتمع الدولي يراقب الوضع عن كثب، وسط دعوات متزايدة للتدخل.
ردود الفعل الدولية
يشدد المراقبون على أن الأوضاع تتطلب استجابة عاجلة من قبل الجهات المعنية، بعد تزايد الأعداد الضحايا وازدياد طلب المساعدات الإنسانية. الأرقام تشير إلى أن الوضع في غزة قد يزداد سوءاً إذا استمرت الخروقات على هذا النحو.