توجهت الأنظار إلى حادثة مؤسفة في مدينة أوتريخت الهولندية، حيث أظهرت مقاطع فيديو انتشار العنف من قبل أحد أفراد الشرطة خلال اشتباك مع امرأتين محجبتين، وهو ما أثار موجة من الجدل والنقاش عبر وسائل التواصل الاجتماعي. يظهر الفيديو الشرطي وهو يعنف إحدى النساء بل ويقوم بركل الأخرى، احتجاجاً على محاولة توثيق ما يحدث. العديد من النشطاء أدانوا هذه التصرفات، مؤكدين أن هذه الوقائع تعكس مشكلات أكبر تتعلق بالعنصرية.
تفاصيل الحادثة
بحسب الإفادات، بدأت الواقعة بعد نقاش بين شقيقتين وامرأة خلال تواجدهن في محطة أوتريخت. دخلت الشرطة إلى المكان بناءً على بلاغ. وحين طلب الشرطي من الشقيقتين مغادرة المحطة، عَلقت إحدى الشقيقتين، مما دفع الشرطي إلى استخدام العنف.
الإفادات تُشير إلى أن الشرطة قامت بسحب إحدى الشقيقتين بطريقة عنيفة، وعندما حاولت الشقيقة الأخرى تصوير الواقعة، اعتدى عليها الشرطي بالركل. هذه الصورة الغير مقبولة أثارت الغضب على نطاق واسع.
بدء التحقيقات
في أعقاب هذا الحدث، أعلنت الشرطة الهولندية عن فتح تحقيق حول ملابسات الحادث، حيث صرح المتحدث الرسمي بأن التحريات ستشمل تحليل الفيديوهات وتسجيلات الكاميرات. هذه الخطوة تأتي في محاولة للتأكد من صحة التصرفات التي قام بها الشرطي.
كما أكدت الشرطة أنها تأخذ هذه البلاغات بجدية، وتعهدت بإجراء تحقيق شامل لتسليط الضوء على جوانب الحادثة، بما في ذلك الاستماع إلى شهود العيان.
اعتقالات أثناء الحادث
أوضحت المصادر أنه تم اعتقال امرأة وبحوزتها تهمة إهانة موظف عام، كما تم القبض على شخص آخر حاول التدخل أثناء اعتقال السيدة. هذه الاعتقالات أكدت أن الأمن يتعامل مع الموقف بشدة وإجراءات قانونية واضحة.
حتى الآن، لم يتم توجيه أي تهمة إلى الشرطي المتورط، حيث تُشير الشرطة إلى أنه كان يؤدي مهامه بشكل اعتيادي، مما يثير استغراب الكثيرين في المجتمع.