شهدت الساحة الإفريقية تطورات متسارعة بعد العقوبات التي فرضت على منتخبي السنغال والمغرب نتيجة للأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا الذي أقيم في الرباط، حيث كانت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي «كاف» في مقدمة الإجراءات التي اتخذت بعد التحقيق حول هذه الوقائع التي شملت لاعبين ومدربين وجماهير.
عقوبات صارمة ضد منتخب السنغال
أعلنت لجنة الانضباط عن إيقاف المدرب باب تياو لخمس مباريات رسمية مع غرامة مالية بقيمة 100 ألف دولار بسبب سلوكه غير الرياضي. كما أُوقف اللاعبين إيليمان ندياي وإسماعيلا سار مباراتين نتيجة تصرفات غير رياضية تجاه الحكم.
المنتخب المغربي يعاني من تبعات سلوكه
فرضت العقوبات أيضًا على المنتخب المغربي، حيث تم إيقاف القائد أشرف حكيمي مباراتين، مع تعليق فرض إحداهما لمدة عام بسبب واقعة إخفاء مناشف الحارس إدوار ميندي. كما أُوقف إسماعيل صيباري ثلاث مباريات مع غرامة مالية.
أحداث المباراة وتأثيرها على الجماهير
شهدت المباراة مشاهد شغب، حيث هدد لاعبو السنغال بالانسحاب بعدما ألغى الحكم هدفًا لهم، واحتسب ركلة جزاء لصالح المغرب. كما حاول بعض مشجعي السنغال اقتحام الملعب خلال مباراة لزيادة التوتر.
الغرامات المالية المفروضة
تكبد الاتحاد السنغالي غرامة مالية قدرها 300 ألف دولار بسبب تصرفات جماهيره، بينما مُنع الاتحاد المغربي من 200 ألف دولار لنفس الأسباب. هذه العقوبات تأتي في إطار جهود «كاف» لتعزيز مبادئ اللعب النظيف.