استنكر المتحدث الرسمي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، عدنان أبو حسنة، الإجراء الإسرائيلي بهدم مقرات الأونروا في القدس، ووصفه بأنه تصعيد خطير وغير مقبول. خلال مداخلة له مع قناة إخبارية، أوضح أن جرافات الاحتلال دمرت مباني في أحد أقدم مقرات الأمم المتحدة في المنطقة، مشيراً إلى أن الهدف من عمليات الهدم هو إنشاء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية.
تهديدات بمصادرة الأراضي
قال أبو حسنة إن هناك تهديدات بمصادرة أراضٍ تشمل مركز التدريب المهني في قلنديا شمال القدس، مضيفاً أن قوات الاحتلال أغلقت أكثر من ست مدارس تابعة للأونروا، كما تم قطع المياه والكهرباء عن عيادات الوكالة. هذه الإجراءات تأتي ضمن محاولات القضاء على وجود الأونروا في القدس الشرقية، وفقاً لمتحدث الوكالة.
استنكار دولي
في تطور متصل، أدان وزراء خارجية عدة دول من بينها بلجيكا وكندا والدنمارك والقائمة طويلة، عمليات الهدم التي نفذتها إسرائيل لمقر الأونروا. وطلب الوزراء من الحكومة الإسرائيلية الالتزام بالمواثيق الدولية لحماية مقار الأمم المتحدة، مع التحذير من استمرار هذه العمليات.
الإجراءات المتزايدة ضد الأونروا
أبدى أبو حسنة تقديره للحراك الدولي الداعم لعمل الأونروا، مؤكداً أن هذه التحركات تشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية. كما ناقش أبو حسنة أن الإغلاق المتزايد للمدارس والعيادات يعكس تصاعد الاعتداءات على العاملين في المجال الإنساني.
مضمون رسائل المجتمع الدولي
وجه المجتمع الدولي رسالة قوية لحكومة الاحتلال داعياً إياها إلى احترام واجباتها الدولية ووقف جميع عمليات الهدم. الرسالة كانت واضحة، حماية مراكز الأمم المتحدة أصبحت ضرورة ملحة، ويجب أن تتوقف جميع الأعمال التي تهدد استمرارية عمل الأونروا في المنطقة.