نشبت مواجهة حادة خلال حفل توزيع جوائز غرامي، حيث سخر مقدم الحفل تريفور نوح من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك في سياق التعليق على ملفات جيفري إبستين التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية مؤخرًا. تتضمن الملفات الجديدة تفاصيل تخص زوجات مشهورات وصورًا لأمير سابق، مما ألقى بظلال من الشك على وجود شخصيات بارزة في هذه القضايا.
تحدث نوح بعد فوز المغنية بيلي إيليش بجائزة غرامي لأفضل أغنية، حيث أشار بطريقته الساخرة إلى طموحات ترامب بشراء جزيرة غرينلاند، موضحًا أنه بحاجة إلى مكان جديد بعد مغادرة إبستين.
ردود ترامب على الإساءة
غضب ترامب من تصريحات نوح، واعتبرها تمثل قاع السخافة، مُؤكدًا أنه لم يتواجد قط في جزيرة إبستين، سواء بمفرده أو مع أي شخص آخر. وأشار ترامب إلى أن جوائز غرامي لم تعد تستحق المشاهدة، متحدثًا عن انخفاض نسب المشاهدة لحفلات الجوائز بشكل عام.
تهديد قانوني من ترامب
في حديثه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لم يتردد ترامب في تهديد نوح بإجراءات قانونية، مُعتبرًا أن إدعاءاته خرق صارخ للحقيقة. واصفًا المقدم بالمذيع الفاشل، أصر ترامب على ضرورة أن يتحمل المسؤولية عما يقوله.
تداعيات المشادة
الجدل بين ترامب ونوح يعد مثالًا على التوترات المتزايدة التي لا تقتصر فقط على السياسة، بل تشمل أيضًا عالم الفن والترفيه. من المتوقع أن يتصاعد هذا الجدل في الأيام المقبلة، خاصة مع تصاعد ردود الفعل من كلا الجانبين.
الآراء العامة
آراء معجبي الفنانين والسياسيين انقسمت بين مؤيد ومعارض لمثل هذه السخريات، وأصبحت قضايا مثل هذه موضوع نقاش مستمر حول حدود التهكم في المناسبات العامة، وكيف تؤثر على المنصات الإعلامية والسياسية.