استدعت إيران سفراء الدول الأوروبية في خطوة تصعيدية بعد أن أدرج الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية. جاء ذلك في بيان عاجل لقناة القاهرة الإخبارية، حيث أكد مجلس صيانة الدستور الإيراني أن هذا التصنيف سيؤدي إلى عواقب وخيمة. وشدد الجيش الإيراني على أن هذا القرار يهدف إلى إرضاء الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما اعتبرته طهران تجاوزًا خطيرًا.
ردود الفعل الإيرانية
أوضح مسؤولون إيرانيون أن التصنيف الأوروبي يعد تصعيدًا غير مسبوق يستدعي ردود فعل محلية ودولية. وأشار الجيش الإيراني إلى أن الحرس الثوري يمثل جزءًا أساسيًا من أمن البلاد واستقرارها، مشددًا على الاستعداد التام لمواجهة أي تهديدات.
تحذيرات من العواقب
جاءت التحذيرات من الجانب الإيراني لتؤكد على العواقب الوخيمة التي قد تترتب على هذا التصنيف. وطالب المسؤولون في إيران الدول الأوروبية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما وصفوه بالمغامرة السياسية، محذرين من أن هذا النهج قد يؤدي إلى التأثير على الأمن الإقليمي.
توجهات السياسة الخارجية
تسعى إيران لتدويل ملف الحرس الثوري عبر الاستعانة بالاتصالات الدبلوماسية مع دول أخرى. ودعت شخصيات بارزة في الحكومة الإيرانية إلى تعزيز العلاقات مع الدول التي ترفض هذه التصنيفات وتعتبرها غير مبررة.
الاستجابة الاستراتيجية
أكد عدد من العسكريين الإيرانيين أن البلاد في حالة استعداد قصوى للتعامل مع أي هجوم قد ينجم عن التصعيد الأوروبي. هذه التحذيرات تبرز مدى توتر الأوضاع وأهمية الحرس الثوري كعنصر استراتيجي في الأمن الوطني الإيراني.