بدأ الإعلامي خالد الشنيف حديثه عبر برنامج “دورينا غير” بمعلومات مثيرة حول الخلاف المالي الذي نشأ بين الفرنسي كريم بنزيما ونادي الاتحاد، حيث أوضح أن الأمر لا يتعلق فقط بالعقود الموقعة مع النادي، بل هناك عقود جانبية تتضمن ترويج السياحة و”روح السعودية” تصل قيمتها إلى 25 مليون يورو سنويًا حتى عام 2030، وهو ما أثر بشكل كبير على استمرارية اللاعب مع الفريق.
بنزيما يرفض دمج العقود الترويجية
أظهر بنزيما موقفًا صارمًا تجاه مقترح الإدارة الاتحادية بدمج العقود الترويجية ضمن رواتبه، مؤكدًا على ضرورة فصل الالتزامات المالية للحد من التعقيدات المحتملة. هذا الموقف يعكس إصراره على الحفاظ على الأمور المالية لضمان استمرارية دخله الكبير.
يواجه بنزيما تحديًا كبيرًا للبقاء في الدوري السعودي، حيث يسعى للحفاظ على تلك المبالغ الضخمة الناتجة عن عقوده الجانبية، وذلك لأن الانتقال إلى دوريات أخرى يعني فقدان تلك الامتيازات المالية بشكل مفاجئ.
الهلال يستغل الموقف لصالحه
استغل نادي الهلال الفوضى التعاقدية حول بنزيما لينخرط في الصفقة بشكل جدي، حيث يسعى لتعزيز صفوفه بضم نجم يتناسب مع طموحاته الكبيرة، ما يعكس اهتمام النادي بإضافة عناصر قوية لدعم فريقه.
من جهة أخرى، يسعى نادي الاتحاد للتخلص من بنزيما كجزء من استراتيجيته الجديدة للتقليل من معدل أعمار اللاعبين وتقليص الأعباء المالية، مما يفتح المجال أمام تعاقدات جديدة تواكب مشروعهم المستقبلي.