دخلت إدارة نادي الاتحاد في دوامة من التعقيدات بعد رفض اللاعب البرتغالي الشاب “غوستافو” إتمام صفقة الانتقال من فاماليكاو في اللحظات الأخيرة، ليشكل هذا القرار ضغوطًا إضافية على المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو. وقد أرجع الإعلامي محمد البكيري هذا الفشل إلى تأخر الإدارة في إنهاء الإجراءات التعاقدية في الوقت المحدد، مما أرغم النادي على مواجهة حالة من الفوضى والارتباك.
مأزق كونسيساو وقرار إيقاف “كانتي”
طلب المدرب كونسيساو تعليق عملية انتقال النجم الفرنسي نجولو كانتي إلى فنربخشة التركي بعد أن أدرك حاجته الملحة لخدماته في وسط الملعب. كما قرر المدرب إلغاء صفقة المهاجم يوسف النصيري، متجهًا نحو البحث عن خيارات جديدة لتعزيز خط الهجوم عبر التعاقد مع المهاجم النيجيري الشاب “جورج إيلينيخنا” لتعويض النقص الحادث.
تحاول الإدارة استغلال فتح فترة القيد بشكل عاجل للحصول على لاعبين مؤثرين، وسط مشاعر القلق والتخوف من فقدان المزيد من الخيارات، وهو ما يعكس تعقيد الوضع الحالي للنادي في ظل ضغوطات المنافسة.
تسابق الزمن وخطر خلو خط الوسط
يواجه نادي الاتحاد تحديات كبيرة مع اقتراب إغلاق باب القيد، إذ يُعتبر تنسيق الوضع مع فنربخشة أمرًا ضروريًا للحد من الخسائر المحتملة. وفي حالة قيدهم لـ”كانتي”، سيجد الفريق نفسه في أزمة بوجود مهاجمين من دون وجود محور رئيسي في التشكيلة.
هذه الأزمة أوجدت تخوفات بين النقاد والمنافذ الإعلامية حول مستقبل الفريق، حيث يواجه “العميد” خطر التوجه نحو الوضع الذي وصفه وليد الفراج بأنه يعبر عن حالة من الاستقرار الهش داخل المشروع الرياضي للنادي، مما يضعه أمام استحقاقات مهمة قد تؤثر على سمعته وأدائه في المستقبل.