أعلنت الشرطة الإيرانية عن اعتقال 139 أجنبياً في محافظة يزد الوسطى خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد، وفق ما أفادت به وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية، وذلك دون تحديد جنسيات المعتقلين، وأشار قائد شرطة يزد أحمد نغهبان إلى أن هؤلاء الأفراد كان لهم دور بارز في تنظيم التحركات وتحريضها، وأن بعضهم على اتصال بشبكات خارج البلاد، مما يزيد من تعقيد الوضع.
تحذيرات من عواقب شديدة
شددت السلطات القضائية الإيرانية على أن المتهمين الذين ارتكبوا أعمالاً عنيفة سيتعرضون لعقوبات صارمة، وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم القضاء الإيراني أصغر جهانجير أن من شارك في هذه الفتنة الأمريكية لن يُفلت من العقاب، مما يعكس التصعيد الأمني والتشدد في الإجراءات ضد المحتجين.
اعتقالات جديدة في طهران
وفقاً لوسائل الإعلام الإيرانية، تم اعتقال أربعة أجانب أيضاً في طهران في سياق الاحتجاجات التي وقعت الشهر الماضي، في تطور يعكس تحولاً في تكتيكات الشرطة حيث كانت التقارير السابقة تركز على اعتقالات لقيادات محلية دون الإشارة إلى الأجانب.
تعزيز الأمن بعد الشغب
تعكف الحكومة الإيرانية حالياً على تعزيز الأمن بعد تصاعد الاحتجاجات، والتي اتسمت بالعنف والاضطراب، هذا وتستمر حملة ترحيل المواطنين الأفغان، الذين يمثلون أكبر الجاليات الأجنبية في البلاد، وذلك بعد تصاعد التوترات الأمنية إثر حرب استمرت 12 يوماً في يونيو الماضي.
ردود أفعال دولية
ترى بعض التحليلات احتواء إيران لردود الفعل الدولية على هذه الأحداث، حيث تتابع وكالات الأنباء العالمية تطورات القضية، مما يعكس انشغالات متزايدة بالموقف الإيراني تجاه الجاليات الأجنبية وأمن البلاد في ظل هذه الظروف المعقدة.