انخفاض غير مسبوق منذ عقد.. صناديق التحوط تتجه نحو تقليص استثماراتها في الذهب

تم تسجيل انخفاض ملحوظ في مستويات المشتريات من الذهب، حيث خفضت صناديق التحوط ومديرو الأصول مراكزهم الشرائية إلى أدنى مستوياتها منذ أكتوبر الماضي، وذلك بعد أن تعرض المعدن النفيس لأكبر خسارة أسبوعية له خلال الأسبوع الفائت، وهو ما يعد أكبر تراجع سعري له منذ أكثر من 10 سنوات، وقد أظهرت بيانات حكومية أمريكية صدرت يوم الجمعة أن صافي مراكز الشراء تقلص بنسبة 23% ليصل إلى 93438 عقدًا، وهو أدنى مستوى في 15 أسبوعًا

التقلبات في أسعار الذهب والفضة

تأتي موجات الارتفاع المتكررة في أسعار الذهب والفضة أثناء الشهر الماضي، حيث توقفت هذه الارتفاعات بشكل مفاجئ في نهاية الأسبوع الماضي، إذ اعتبرت الأسواق أن وتيرة الارتفاع كانت سريعة بشكل مبالغ فيه، وتعرضت أسعار السبائك لتراجعات كبيرة، حيث تواجه صعوبات في الاستقرار وسط تقلبات مرتفعة

كما أشار الاستراتيجي بيتر تايلور إلى أن الذهب كان يواجه مخاطر وصوله إلى مستوى 5000 دولار للأونصة بسبب المخاوف المرتبطة برئيس الاحتياطي الفيدرالي، مضيفًا أن الفضة قد تتعرض لتراجعات حادة نظرًا لطبيعتها المتقلبة

تحديثات حول أسعار الذهب والفضة

أعلنت بعض المؤسسات المالية عن رفع توقعاتها لأسعار الذهب، حيث توقع البنك أن يبلغ متوسط سعر الذهب 4590 دولارًا للأونصة خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بتقديرات سابقة عند 4300 دولار، كما تم تعديل توقعات الربع الثاني إلى 4300 دولار من 4200 دولار، بينما رفعت مؤسسة ماكواري توقعاتها للعام 2026 إلى 4323 دولارًا مقابل 4225 دولارًا سابقًا

أما بالنسبة للفضة، فقد ارتفعت التوقعات لسعر المعدن، حيث يتوقع البنك أن يصل متوسط السعر إلى 75 دولارًا للأونصة في الربع الأول، بدلاً من 55 دولارًا، مع توقعات بمتوسط سعر 62 دولارًا للأونصة خلال عام 2026، مقارنة بـ57 دولارًا سابقًا

تجدر الإشارة إلى أن تحركات الأسواق خلال شهر يناير كانت غير معتادة، حيث شهد الشهر مجموعة من التطورات السياسية والاقتصادية السريعة، بما في ذلك تهديدات وزارة العدل الأميركية ضد رئيس الاحتياطي الفيدرالي وقضايا تتعلق بفنزويلا، بالإضافة إلى توترات إقليمية أخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى