في موقف حازم، القوى الخارجية في السودان ترفض إدماج مرتكبي الجرائم في مشاريع السلام

أعربت وزارة الخارجية السودانية، في بيان أصدرته اليوم، عن استنكارها تجاه الصمت الدولي حيال الجرائم المتعلقة بالحرب والانتهاكات الإنسانية التي ترتكبها ميليشيا الدعم السريع في إقليمي دارفور وكردفان. وأكدت الوزارة أن مصداقية مجلس الأمن أصبحت مهددة بفعل استمرار انتهاكات حظر دخول الأسلحة إلى دارفور، مشددة على ضرورة تفكيك آليات ارتكاب هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها.

تأكيد على مبدأ المحاسبة

تشدد وزارة الخارجية السودانية على عدم قبولها بمشاركة مرتكبي الجرائم في أي مشروع لإنهاء الحرب، موضحة أن الحكومة تعمل بجد على إنهاء الصراع وإيقاف الخراب الذي يواجه الدولة وتجويع الشعب. وقد جاء هذا البيان في وقت تشهد فيه البلاد تصاعداً في العنف واستهداف المدنيين.

هجمات ميليشيا الدعم السريع

أعلنت شبكة أطباء السودان عن هجوم آخر قامت به ميليشيا الدعم السريع، حيث استهدفت مركبة تحمل نازحين بالقرب من مدينة الرهد في ولاية شمال كردفان، مما أدى إلى مقتل 24 شخصاً بينهم 8 أطفال. وتعرضت قافلة مساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في نفس الولاية لهجوم أودى بحياة شخص وإصابة آخرين.

نقاشات حول التدخل الدولي

يعكس بيان وزارة الخارجية حالة من القلق بشأن عدم اتخاذ المجتمع الدولي خطوات فعّالة لمواجهة الجرائم المرتكبة، وذلك في ظل انشغالهم بقضايا دولية أخرى. حيث ترى الحكومة السودانية أن هذه الجرائم تعكس حاجة ملحة لتحرك عاجل لتحسين الوضع الإنساني.

دعوات مستمرة للسلام

تستمر الدعوات من قبل الحكومة السودانية والمجتمع المدني إلى وضع حد للانتهاكات وإحلال السلام في البلاد. وتؤكد الحكومة عزمها على العمل نحو مستقبل مستقر وآمن للشعب السوداني، على الرغم من التحديات الراهنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى