وليد صلاح الدين يتحدث عن ذكريات سداسية الأهلي التاريخية في شباك الإسماعيلي بأجواء مفعمة بالحنين
فى مثل هذا اليوم، 15 فبراير 1997، شهد ملعب الإسماعيلية واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ الدوري المصري، إذ نجح النادى الأهلى في تحقيق انتصار تاريخى على الإسماعيلى بسداسية نظيفة، مما جعل هذا اليوم علامة فارقة في مسيرة الفريقين، وقد سجل الأهداف كل من محمود أبو الدهب، مشير حنفى، أحمد فليكس، سمير كمونة، وليد صلاح الدين، وهشام حنفى، ليكون هذا الانتصار أحد أبرز إنجازات الحُمر في تلك الفترة.
أحداث المباراة
دخل فريق الأهلى اللقاء في المركز الثانى لجدول ترتيب الدوري برصيد 34 نقطة، بينما كان الإسماعيلى يحتل المركز الثالث برصيد 32 نقطة، مما زاد من حدة التنافس بين الفريقين، افتتح الأهلى التسجيل عبر محمود أبو الدهب بعد 2 دقيقة فقط من بداية المباراة، ليتبعه مشير حنفى بالهدف الثانى في الدقيقة الثامنة، وزاد أحمد فليكس الغلة بإضافة الهدف الثالث في الدقيقة 15، مما أدخل جماهير الإسماعيلى في حالة من الصدمة.
أداء الأهلى المذهل في الشوط الثانى
فى الشوط الثانى، واصل الأهلى ضغطه على الخصم، حيث سجل سمير كمونة الهدف الرابع في الدقيقة 63، وبعدها جاء الدور على وليد صلاح الدين الذي سجل الهدف الخامس، ليقوم بصناعة الهدف السادس لهشام حنفى فى الدقائق الأخيرة، ليقلب الأهلى الموازين بشكل كامل ويضع الإسماعيلى في موقف صعب.
نتائج المباراة وتداعياتها
جاءت هذه السداسية كفيلة بإنهاء مجلس إدارة الإسماعيلى مما أدى لتغيير الجهاز الفنى، حيث تولى على أبوجريشة المهمة بعد هذه الهزيمة بأقل من ثلاثة أشهر، ليتوج ببطولة كأس مصر لأول مرة في تاريخ الإسماعيلى، وذلك على حساب الأهلى بهدف أحمد فكرى الصغير، مما قد يشير لتغيرات هامة في مسيرة الناديين.
تشكيلة الفريقين
مثل الأهلى في هذه المباراة: عصام الحضرى، محمود أبوالدهب، مشير حنفى، سمير كمونة، إبراهيم حسن، هشام حنفى، هادى خشبة، مجدى طلبة “رضا عبد العال”، ياسر ريان، أحمد فيليكس “وليد صلاح الدين”، حسام حسن “أحمد عبد المنعم كشرى”، بينما كان الإسماعيلى بكل قوته يحاول استعادة التوازن ولكنه لم يتمكن من ذلك في تلك الليلة الكروية التاريخية.







