تحركات جادة من الزمالك لحل أزمة قيد اللاعبين قبل انتهاء الموسم الرياضي الحالي
بدأ المسؤولون في نادي الزمالك بتنفيذ سلسلة من التحركات السريعة لحل أزمة إيقاف القيد التي يواجهها النادي، حيث ظهرت تحديات مالية متعددة أدت إلى فرض عقوبات على الفريق، وفي إطار ذلك تسعى الإدارة للوصول إلى تسويات ملائمة تتعلق بالعديد من القضايا المالية المعلقة، وذلك قبل انتهاء الموسم الحالي، حيث يأتي هذا التحرك في الوقت الذي يُهدد فيه عدم تسوية هذه القضايا إمكانية الحصول على ترخيص المشاركة في البطولات الأفريقية للموسم المقبل، مما يضع النادي تحت ضغط كبير، أمام ضرورة الحل العاجل قبل نهاية شهر مارس.
القضايا المالية العالقة
تشمل الملفات المالية التي يتم العمل على تسويتها، مستحقات المدير الفني السابق جوزيه جوميز، والتي تقدر بـ120 ألف دولار، بالإضافة إلى مستحقات الجهاز المعاون لجوميز والتي تبلغ 60 ألف دولار، كما تشمل المستحقات المتراكمة المدرب السويسري كريستيان جروس بمبلغ 133 ألف دولار.
من بين الملفات المالية الأساسية الأخرى أيضاً، مستحقات اللاعب التونسي فرجاني ساسي التي تصل إلى 505 آلاف دولار، فضلاً عن مستحقات نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي والتي تقدر بـ200 ألف يورو، ونادي رويال شارلروا البلجيكي بمبلغ 170 ألف يورو، مما يزيد من تعقيد الوضع المالي للنادي.
أهمية تسوية المستحقات
تؤكد إدارة الزمالك على ضرورة إنهاء الجزء الأكبر من هذه القضايا خلال الأسابيع المقبلة لضمان استقرار الفريق على الصعيدين الفني والإداري، حيث يشكل ذلك أولوية قصوى لضمان نجاح الفريق في الموسم الجديد، والقدرة على المنافسة.
كما تسعى الإدارة إلى عمل خطة واضحة لإدارة الملفات المالية، والعمل على جدولة المدفوعات المطلوبة، لتفادي أي عقوبات مستقبلية قد تؤثر على النادي، وتؤمن فرص الفريق في البطولة القارية التي ينتظرها بشغف كبير.







