فتحات جديدة للكرة المصرية: إنجازات سمير زاهر الرائدة في الجبلاية تحتفل بذكراه اليوم
تمر اليوم الذكرى السنوية لرحيل سمير زاهر، رئيس اتحاد الكرة المصري الأسبق، الذي غيبه الموت في 13 مارس 2018، حيث ترك وراءه إرثًا كرويًا مميزًا لا يُنسى في تاريخ الرياضة المصرية، فقد نجح زاهر في تحويل اتحاد الكرة إلى نموذج يحتذى به في تنظيم البطولات والمنافسات، وذلك بفضل إنجازاته العديدة، مما جعله رمزًا للكرة المصرية وحقق خلال فتراته العديد من البطولات والألقاب المهمة التي تضاف إلى سجله الذهبي، ورغم مرور السنوات، تبقى إنجازاته حاضرة في ذاكرة عشاق كرة القدم.
مسيرة كروية حافلة
بدأت حياة سمير زاهر الكروية كلاعب في صفوف نادي دمياط، وبعدها انتقل للأهلي ليصبح من أبرز لاعبيه، وكان له دور بارز مع المنتخب العسكري، حيث لعب بين عامي 1970 و1973، تميزت مسيرته بالتنوع في العطاء، فقد حصل على بكالوريوس علوم عسكرية بعد تخرجه من كلية فيكتوريا بالمعادي، مما علمه الكثير عن الانضباط والقيادة في عالم كرة القدم.
دور متميز في الإدارة الرياضية
بعد اعتزاله، انتقل زاهر للعمل الإداري واستطاع أن يثبت قدراته القيادية من خلال توليه العديد من المناصب، فقد أصبح عضو مجلس إدارة نادي هيليوبوليس خلال الفترة من 1990 حتى 2002، ثم انضم إلى اتحاد الكرة في عام 1992، ليصبح نائبًا للرئيس بعدها بعامين، مما ساهم في توسيع قاعدة علاقاته داخل الوسط الرياضي.
إنجازات تاريخية
تولى سمير زاهر رئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم في الفترة من 1996 إلى 1999، حيث حقق العديد من الإنجازات الكروية، ويعتبر الرئيس الأكثر تتويجًا بالألقاب، فأشرف على فوز المنتخب الوطني بأربع بطولات للأمم الأفريقية، بدءًا من 1998 وحتى 2010، مما جعل الكرة المصرية في مقدمة المنافسات القارية.
ختام مسيرة حافلة بالعطاء
رحل سمير زاهر عن عالمنا في 13 مارس 2018، ليتوقف نبض قلب أحد أبرز شخصيات الكرة المصرية، حيث ترك خلفه ذكرى جميلة وإنجازات عظيمة، ورغم رحيله، ستواصل إنجازاته التواجد في ذاكرة الرياضيين، وكان له دور بارز في رفع راية الكرة المصرية في المحافل الدولية.






