رباعية مثيرة تقتنص أول ألقاب البطولة لكأس مصر في الجزيرة تعزّز تفوق الأهلي
بدأت قصة النادي الأهلي مع كأس مصر في 28 مارس 1924، حينما توج بلقب البطولة لأول مرة بعد مواجهة مثيرة ضد فريق السكة الحديد في النهائي. اللقاء أقيم في نسخته الثالثة، حيث تطلب الأمر إعادة المباراة بعد تعادل الفريقين سلباً في اللقاء الأول. في المباراة الثانية، أظهر الأهلي مستوى متميزاً، مسجلاً أربعة أهداف على مرمى السكة الحديد، ليثبت جدارة بعزيمته القوية وقوة لاعبيه في تلك الحقبة.
تفاصيل المباراة التاريخية
حقق الأهلي الفوز برباعية سجلها محمود مختار التتش الذي أضاف هدفين إلى رصيده، بالإضافة إلى هدفين من أحمد مختار وخليل حسني، بينما سجل حسين حجازي هدفاً للسكة الحديد، لكن المباراة لم تكتمل بسبب دخول الجمهور الملعب في الدقيقة الأخيرة احتجاجاً على النتيجة. تجلى شغف الجماهير في تلك اللحظات الحماسية وإصرار لاعبي الفريق على تحقيق الانتصار، ما جعل من تلك المباراة واحدة من أبرز لحظات تاريخ الأهلي.
تشكيل الأهلي والسكة الحديد
مثل الأهلي في تلك المباراة الحاسمة كل من أحمد عسكر، أحمد سالم، محمد السيد، أحمد سليمان هيدنبراج، محمد علي رسمي، رياض شوقي، جميل الزبير، أحمد مختار، محمود مختار التتش، خليل حسني، وعبد اللطيف الحسين. أما السكة الحديد، فقد مثلهم كل من محمود مرعي، محمد شميس، فؤاد الجميل، عبد السلام حمدي، علي الحسني، رزق الله حنين، جميل عثمان، السيد أباظة، حسين حجازي، علي رياض، وموسى سرى، حيث أظهر الفريقان مهارات فنية استحقا عليها التقدير.
تأثير الفوز على الجماهير
حقق الأهلي في تلك المباراة بداية مسيرته الناجحة في كأس مصر، وقد ارتبطت ذكرياتها بشغف الجماهير الحمراء التي انتظرت هذا الانتصار بفارغ الصبر. منذ ذلك الحين، أصبحت جهود اللاعبين تتردد في آذان كل مشجع، حيث يعد هذا اللقب رمزاً للأمل والتفاؤل بالنسبة للعشاق. تأثير الفوز بتلك البطولة كان عميقاً برسم معالم تاريخ الكيان الأهلاوي وإشعال روح المنافسة في قلوب عشاق النادي.
رحلة الأهلي في الكؤوس
تستمر رحلة النادي الأهلي في البطولات المختلفة محلياً وقارياً، حيث عُرف بالتفوق الدائم والقدرة على الانتصار في المناسبات الكبرى، توج بلقب كأس مصر العديد من المرات بفضل قلة تفاني لاعبيه وإدارة النادي. لا يزال الأهلي يسعى ببقاء روح تلك البطولة حاضرة في قلوب أجياله الجديدة، لتستمر الحكايات حول الفخر والتميز.






