طارق لطفي يكشف عن التحديات التي واجهها أثناء تصوير “فرصة أخيرة” ويثني على محمود حميدة
فنان مبدع يتمتع بموهبة فريدة، طارق لطفي الذي تخرج من أكاديمية الفنون، يشهد هذا العام انطلاقة جديدة بمشاركته في مسلسل “فرصة أخيرة”. لطفي، الذي يعتبر من ألمع نجوم الدراما، يركز على اختيار أدواره بدقة، مما جعله نجماً محبباً للجمهور. في حوار حصري مع “الأسبوع”، يكشف لطفي عن تفاصيل سعيدة وصعبة في مسيرته الفنية، حيث يتحدث عن دوره في “فرصة أخيرة”، والتحديات التي واجهته أثناء التصوير، بالإضافة إلى رأيه في بعض القضايا الفنية.
حماس طارق لطفي لدوره في “فرصة أخيرة”
أبدى لطفي حماسه الكبير لتقديم شخصيته في مسلسل “فرصة أخيرة”، حيث اعتبر أن الدور يجمع بين ملامح الخير والشر، مما يمثل تحدياً جديداً له. وأكد أن نص السيناريو كان سبباً في جذب اهتمامه، مبرزاً التنوع الكبير الذي يتمتع به شخصيته، والذي لم يسبق له التعامل معه.
التعاون مع محمود حميدة
طارق لطفي عبر عن سعادته البالغة للعمل مع الفنان الكبير محمود حميدة، معتبراً أن هذه التجربة تمثل إضافة قيمة لمسيرته الفنية. وأوضح أنه يشعر بالتحدي خلال العمل معه، ويسعى لتقديم أداء ينافسه، مما يجعله أكثر إصراراً على النجاح.
الصعوبات أثناء التصوير
أشار لطفي إلى التحديات التي واجهها خلال تصوير “فرصة أخيرة”، موضحاً أن طول ساعات العمل، والتي قد تصل إلى 18 ساعة في اليوم، يمكن أن تكون مرهقة للفنانين وفريق العمل. واعتبر أن التحضير الجيد للشخصية كان ضرورياً لتجاوز هذه الصعوبات، مما أضفى طابعاً احترافياً على أدائه.
حرصه على التنوع الفني
يؤمن لطفي بأهمية تقديم أدوار متنوعة، حيث يسعى دائماً للبحث عن جديد يضيف لمسيرته. ورغم أن بعض الأدوار قد تأتي بالصدفة، إلا أنه يظهر اهتماماً خاصاً بتميز كل شخصية يقدّمها، مما يكسبه شعبية جماهيرية أكبر.
آرائه في برامج المقالب
لطفي لم يتردد في التعبير عن عدم حبه لبرامج المقالب، مشيراً إلى أنه يفضل الابتعاد عن هذه الأنواع من البرامج. وقد أكد على رفضه القاطع لأي عروض للمشاركة فيها، مُبرراً ذلك برغبته في الحفاظ على محتوى فني نقي.
البطولة المطلقة وأعمال الـ 15 حلقة
في حديثه عن البطولة المطلقة، قال لطفي إنه يفضل الجودة على الكم، مستشهداً بأمثلة لبعض الأدوار التي حققت نجاحات كبيرة رغم عدم كونها في إطار البطولة المطلقة. كما أعرب عن رأيه في أن الأعمال القصيرة التي تتكون من 15 حلقة أصبحت الاتجاه السائد، مطالباً بتركيز أكثر على الحبكة القوية.






