في ذكرى رحيل شيخ المعلقين، تفاصيل مثيرة حول صفقة انتقال محمد لطيف للزمالك بقيمة 3 قروش
تحل اليوم، الثلاثاء، ذكرى رحيل محمد لطيف، الذي يُعتبر من أبرز لاعبي كرة القدم في تاريخ مصر، وقد رحل عن عالمنا في 17 مارس 1990، بعد مسيرة حافلة في الملاعب وخارجها، حيث انطلق من محافظة بني سويف إلى الأضواء، ليصبح أحد أشهر معلقي الكرة، فيما يُطلق عليه “شيخ المعلقين”، وقد ترك بصمة تاريخية في النادي الزمالك ومنتخب مصر، ومن المتوقع أن تخلد ذكراه بحديث وردود فعل واسعة في الوسط الرياضي، لما قدمه من إنجازات.
قيمة صفقة محمد لطيف للزمالك
وقع اللاعب محمد لطيف في عام 1928 مع نادي الزمالك، حيث اختاره حسين حجازي، مدرب الفريق، للانضمام مقابل 3 قروش فقط، وسرعان ما ترك لطيف انطباعاً عميقاً بأدائه في مباراته الأولى ضد الأهلي، عندما سجل هدفاً وحيداً في المباراة، مما جعله ينضم إلى منتخب مصر بعد ذلك بفترة قصيرة، ولعب لطيف العديد من المباريات مع المنتخب على مدار سنوات.
مسيرة لطيف في الاحتراف
بدأت مسيرة محمد لطيف الاحترافية في نادي رينجرز الأسكتلندي، حيث انتقل هناك بدعم من مستر سامسون، ويعود ذلك إلى كونه أفضل رياضي في العام، وقد أسهمت فترة دراسته في إنجلترا في تطوير مهاراته، ليلعب هناك لمدة ثلاث سنوات، حيث سجل هدفاً في أول مباراة له ضد نادي داندى. بعد عودته لمصر في عام 1937، استمر لطيف في تمثيل الزمالك حتى قرر الاعتزال في عام 1945.
الانتقال إلى التعليق
بعد اعتزاله، لم يبتعد محمد لطيف عن عالم الرياضة، بل اتجه للتحكيم ومن ثم التعليق، ليصبح رمزاً في تاريخ التعليق الرياضي في مصر، حيث تعلم فنون التعليق وأسرار اللعبة، وارتبط اسمه بالأداء المتميز، وقد أثرى بذلك الساحة الرياضية بتعليقاته المميزة، محققاً شهرة واسعة.
أثر لطيف في الكرة المصرية
يعتبر محمد لطيف المحترف المصري الحقيقي الأول في تاريخ الكرة، إذ تميزت مسيرته بالاحتراف الذي كان له أثر كبير على مستوى اللاعبين المصريين، على الرغم من وجود حسين حجازي السابق له في إنجلترا، إلا أن لطيف يُعتبر أول محترف حقيقي ترك بصمة في عالم الاحتراف، وقد أسهم بشغفه وإخلاصه للعبة في رفع مستوى كرة القدم المصرية عموماً، ما يزال يتذكره عشاق اللعبة بالحب.






