مجلس الأمن يتعثر في التصديق على مشروع تأمين الملاحة بمضيق هرمز بسبب الفيتو الصيني
فشل مجلس الأمن الدولي في جلسته المنعقدة اليوم الثلاثاء، في إقرار مشروع قرار يهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز، وذلك بعد استخدام الصين حق النقض “الفيتو”، مما حال دون تمريره. الوزير البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني عبر عن أسفه لعدم اعتماد المجلس هذا المشروع، مشددًا على ضرورة فتح المضيق من قبل إيران لما له من آثار مباشرة على أمن الطاقة والغذاء على المستوى العالمي.
تحذيرات من إغلاق المضيق
الزياني أشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز لا يُعتبر خيارًا مشروعًا لإيران، مؤكدًا أن أمن هذا الممر الملاحي الحيوي يعتبر مسؤولية دولية مشتركة. كما أوضح أن دول الخليج تُعتبر المصدر الأساسي لتدفق الطاقة إلى العالم، ويجب الحفاظ على استقرار هذا الممر.
الأهمية الاستراتيجية للمضيق
لفت الزياني إلى أن حوالي 38% من تجارة النفط العالمية تمر عبر مضيق هرمز، مما يبرز الأهمية الاستراتيجية الكبيرة للمضيق. وشدد على أن الحفاظ على أمان المضيق واستقراره لا يُعد فقط هماً إقليمياً، بل هو أولوية عالمية.
تداعيات القرار
غياب الدعم الدولي لمشروع القرار الخاص بتأمين الملاحة يؤشر إلى تداعيات سلبية قد تطرأ على أسواق الطاقة العالمية. يتنامى القلق من أن أي تصعيد في المنطقة قد يؤثر على امدادات النفط، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في سوق الطاقة.
ردود الفعل العالمية
تابعت الدول المعنية بالوضع في مضيق هرمز الجلسة عن كثب، وأعربت عن قلقها من التطورات. كما أكد محللون على ضرورة اتخاذ إجراءات جديدة لضمان سلامة الملاحة البحرية في مناطق النزاع، لضمان الاستمرارية في تدفق الطاقة بشكل آمن وسلس.







