تدق “حشد” ناقوس الخطر من أجل المسجد الأقصى وتحذر من انهيار إنساني خطير في غزة
أكدت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” أنها تتابع بقلق بالغ التصعيد الخطير بالانتهاكات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، حيث أصبح الوضع لا يقتصر على العمليات العسكرية المباشرة، بل يشمل منظومة متكاملة من الجرائم التي تتجاوز القتل التجويع، واستهداف الرعاية الصحية، وتدمير مقومات الحياة، والاجتياح الممنهج للمقدسات، مستخدمة أدوات عنف موضعية، ما يعد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
تصاعد للاوضاع في غزة
تسجل التقارير الميدانية ارتفاعًا مقلقًا في عدد الضحايا، حيث تم إعلان استشهاد 24 شخصًا في الساعات الـ48 الماضية، ليرتفع بذلك العدد الكلي للشهداء منذ بداية الأحداث إلى 72,302، مع إشارات إلى مواجهة غزة موجة جديدة من الهجمات والاجتياحات المتكررة، خاصة في المناطق شرق المدينة.
الهجمات الجوية والمدفعية
تستمر الهجمات المدفعية والجوية المكثفة من قبل الاحتلال، حيث تركزت على الأحياء السكنية في شرق غزة، مما أدى إلى عمليات تجريف شاملة. كما تتجه الطائرات المسيرة لاستخدام أسلحة في استهداف المدنيين أثناء محاولتهم الدفاع عن منازلهم، مما يشير إلى استخدام مفرط وغير متوازن للقوة.
الأزمة الإنسانية في القطاع
تشهد غزة تفاقمًا غير مسبوق في أزمة الأمن الغذائي، حيث شهدت المخابز نقصًا حادًا في كمية الدقيق بسبب الحصار، مما جعل هناك عجزًا يصل إلى 50% في توفير الخبز. وأكدت الهيئة أن سياسة التجويع تشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني.
تدهور الوضع الصحي
تحذر الهيئة من انهيار المنظومة الصحية، حيث تفتقر المستشفيات للأدوية والمستلزمات الطبية، ما يؤدي لوفاة العديد من المرضى، في حين لم يُسمح إلا بسفر عدد قليل من الحالات الإنسانية للعلاج، مما يهدد حياة الآلاف ممن ينتظرون تصاريح السفر.
استهداف طواقم العمل الإنساني
تشهد طواقم العمل الإنساني استهدافًا متزايدًا، حيث تعرض أحد المركبات التابعة لمنظمة الصحة العالمية لإطلاق نار أدى إلى وفاة السائق وإصابة موظف، مما أثر سلبًا على جهود تقديم المساعدات في القطاع.
الحال في قطاع غزة حرج، ويتطلب تدخلًا دوليًا فوريًا لحماية المدنيين ووقف جرائم الاحتلال.







