الإيرانيون يؤكدون: طهران ترفض الحرب لكنها مصممة على الدفاع عن حقوقها المشروعة
أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أن الشعب الإيراني يجب أن يستمر في المشاركة الفاعلة في الأحداث الجارية، وذلك خلال حديثه بمناسبة مرور 40 يوما على اغتيال المرشد السابق علي خامنئي. وأشار إلى أن إيران لا تسعى لخوض حرب، لكن لن تتنازل عن حقوقها وسيادتها مطلقا. وتأتي تصريحاته في وقت يشهد فيه الوضع الإقليمي توترات متصاعدة، حيث اتهم القوى الغربية بالتحريض خلف هذه الأحداث.
تصريحات خامنئي حول سيادة إيران
صرح خامنئي بأن الجمهورية الإسلامية لن تسمح لأي جهة بالتعدي على حقوقها أو مصالحها. وأكد أن العدو يسعى لتوجيه ضربات قوية لقواتنا المسلحة، ولكن هذه القوات تمكنت من تحويل التحديات إلى انتصارات. وأضاف أن أحداث الغدر التي تعرض لها الشعب أبرزت حقيقة المستكبرين في العالم.
التوترات الإقليمية ودور القوى الغربية
قال خامنئي إن المؤامرات التي ينسجها الغرب تسهم في تزايد التوترات بالمنطقة. حول ما حدث في الآونة الأخيرة، اتهم القوى الغربية بالتورط في قتل الأطفال أبرياء، مشيرا إلى أن تلك الأحداث تكشف عن نواياهم الحقيقية. هذا التصريح يعكس قلق طهران من التدخلات الخارجية وتأثيرها على الاستقرار.
دعوة للمشاركة الشعبية
دعا خامنئي الشعب الإيراني إلى الاستمرار في التعبير عن آرائهم والمشاركة في الشأن العام. وأكد أن هناك أهمية كبيرة لإبراز الوحدة الوطنية والتضامن في مواجهة التحديات. حيث يعتبر ذلك جزءا أساسيا من الاستجابة للتحديات الراهنة.
الرد على التهديدات العسكرية
في ذات السياق، أشار خامنئي إلى أن الجيش الإيراني يمتلك القدرة على الرد على أي تهديدات محتملة. وبالرغم من الضغوط والتهديدات الموجهة، فإن القوات المسلحة الإيرانية أظهرت قوة واستعدادا لمواجهة أي عدوان محتمل.







