محاولات ترامب لتحقيق إنهاء النزاع الإيراني دون تكبد أي خسائر أمريكية في المستقبل
أكد باحث في مركز أبحاث كريسنت أن الإدارة الأمريكية تتبنى استراتيجية جديدة للمناورة بشأن الحرب في إيران، وذلك تزامنًا مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية وتأثير العقوبات الاقتصادية. وأوضح زكا جعفرلي في مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي عبر قناة القاهرة الإخبارية أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط قد يؤثر سلبًا على موقف الولايات المتحدة، ما يستدعي إعادة تقييم النهج الأمريكي في المرحلة المقبلة.
تأثير الإغلاق على مضيق هرمز
أشار جعفرلي إلى أن إغلاق مضيق هرمز والحصار المفروض عليه يؤثران على الولايات المتحدة بشكل مباشر، خاصة على سوق العمل والتداعيات الاقتصادية المترتبة على ذلك. وأكد أن هذه العوامل تعزز الحاجة إلى تعديل الاستراتيجية الأمريكية لتحقيق الأهداف دون خسائر.
مرحلة حرجة للتوصل إلى اتفاق
ذكر الباحث أن الولايات المتحدة تقف عند مفترق طرق بين خيار التوصل إلى اتفاق أو الانزلاق نحو تصعيد جديد. وأوضح أنه من المحتمل أن يطرأ تغيير في القيادة أو في الحكومة، لكنه استبعد حدوث ذلك في ظل رغبة الجمهوريين في الحفاظ على القيادة الراهنة.
حسابات دقيقة للسياسية الأمريكية
أكد جعفرلي أن الرئيس ترامب يسعى إلى إيجاد مخرج يحقق أهدافه دون الإضرار بمصالح البلاد، وهو ما يتطلب تقييمًا دقيقًا للوضع الاقتصادي والتكتيكات السياسية. وأوضح أن هذه الحسابات تلعب دورًا حاسمًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالصراع المستمر.
الاستعدادات للمرحلة القادمة
أشار الباحث إلى أهمية دراسة مجمل الموقف والقرارات التي تم اتخاذها مسبقًا. وأوضح أن العودة إلى خيار الحرب مرة أخرى سيكون لها تبعات كبيرة، مما قد يستدعي تغيير الاستراتيجيات التي تتبعها الولايات المتحدة في ملفها الخارجي.







