ميشيل بلاتيني يرفع دعوى قضائية ضد إنفانتينو بتهمتي الافتراء واستغلال النفوذ في فرنسا
تقدم ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بشكوى ضد جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، وذلك أمام القضاء الفرنسي. تتضمن الشكوى تهمتي «افتراء» و«استغلال نفوذ»، وترتبط بالأحداث التي أدت إلى إنهاء طموحه في قيادة الهيئة الكروية العليا عام 2015. بلاتيني يشير إلى أن الدعوى تشمل أيضًا مسؤولين سابقين في الفيفا، موضحًا أنه قد تمت مرافقة الشكوى بدعوى مدنية ستؤدي إلى تعيين قاضي تحقيق.
تفاصيل الشكوى
في السنوات السابقة تقدم بلاتيني بشكويين في عامي 2018 و2021، الأولى تتعلق بالافتراء ضد مجهول والثانية بتهمة استغلال النفوذ ضد إنفانتينو. الشكوى الأخيرة أُعيدت إلى القضاء الفرنسي، بينما تم حفظ الثانية دون ملاحقة العام الماضي. بلاتيني يسعى للحصول على تعويضات من الفيفا، بعدما زعم أن المناورات التي تعرض لها منعت ترشحه لرئاسة الفيفا.
الردود السابقة ومواقف بلاتيني
في مارس الماضي، صرح بلاتيني عبر إذاعة «أر أم سي» بأنه لن يترك الذين ألحقوا به الأذى، مشيرًا إلى قضيته التي انتهت ببراءة نهائية في سويسرا. يعتبر بلاتيني إنفانتينو ورجال آخرين سبق لهم العمل معه، أنهم استهدفوه بإجراءات تهدف لإقصائه من سباق رئاسة الفيفا عبر ادعاءات لا أساس لها.
أسباب الشكوى
التحقيقات التي بدأت بعد الكشف عن دفع مالية بمقدار مليوني فرنك سويسري من الفيفا لبلاتيني أثرت على مسيرته بشكل كبير. ونتيجة لذلك خسر بلاتيني فرصة الترشح لرئاسة الفيفا التي كانت تبدو مضمونة في ذلك الوقت. هذا الإبعاد فتح المجال لإنفانتينو للفوز في الانتخابات التي جرت في فبراير 2016.
المستقبل واختيار إنفانتينو
إنفانتينو أعيد انتخابه بلا منافسة في عامي 2019 و2023، ويعتزم الترشح مجددًا في مارس المقبل. الوضع القائم قد يبقي بلاتيني في دائرة الأضواء، بينما تتوالى تطورات القضية التي تتعلق بمسيرته الرياضية.







