تراجعت أوقية الذهب بمقدار 112 دولارا عقب إعلان بيانات التضخم الجديدة والصدمة الاقتصادية

هبطت أسعار أوقية الذهب في العقود الفورية بنسبة 2.63% لتفقد أكثر من 112 دولارا, وذلك بعد إصدار بيانات التضخم الأمريكي التي أظهرت ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 4.2% على أساس سنوي في مايو, مقارنة بـ 3.8% في أبريل 2023, وهذا الانخفاض في الأسعار جاء متماشيا مع المخاوف المتزايدة بين المستثمرين من إمكانية قيام البنك الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة هذا العام, في ظل استمرار ضغوط التضخم الناجمة عن قضايا عالمية مثل الحرب الأمريكية الإيرانية وارتفاع تكاليف الطاقة, الأمر الذي أثّر بسرعة على السوق.

سعر الذهب في المعاملات العالمية

سجلت أوقية الذهب في التعاملات العالمية انخفاضا إلى 4146 دولار, مما يعكس تراجع الطلب على المعدن النفيس, وسط مخاوف من أن تفضي بيانات التضخم إلى إجراءات أكثر حثاً من قبل البنك الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة, حيث تعتبر هذه الخطوات التقليدية وسيلة لمواجهة التضخم المتزايد, لكن المستثمرين يتابعون الأخبار بحذر.

التضخم وتأثيراته الاقتصادية

ارتفعت معدلات التضخم بشكل مطرد بسبب عوامل متعددة, من بينها ارتفاع أسعار البنزين بنسبة 40.5% وزيت الوقود بنسبة 58.9%, كما شهد التضخم في السكن تسارعا ليصل إلى 3.4% مقارنة بـ 3.3% في الشهر السابق, هذه البيانات تلقي بظلالها على نفسية المستثمرين وتجعلهم أكثر حرصا حيال استثماراتهم في المعدن الثمين.

توقعات السوق والتداولات

على الرغم من تقليص المتداولين لتوقعاتهم بشأن رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في المستقبل القريب, إلا أن زيادة ربع نقطة مئوية ما زالت متوقعة في شهر ديسمبر, هذه التوقعات توضح مدى التباين في الآراء بين المستثمرين, مما يجعل السوق في حالة ترقب دائم لما ستؤول إليه الأمور في الفترة المقبلة.

أخبار ذات صلة

تظهر بيانات السوق الحالية تدفقا قدره 191.3 مليون دولار من الأجانب في أدوات الدين, مع تنبؤات بتراجع قيمة الدولار, كما أعلنت هيئة الاستثمار عن حصول 54 شركة على الرخصة الذهبية وبدء العمل في 7 مناطق استثمارية جديدة, بينما حذر اتحاد مستثمري المشروعات من ظاهرة تدوير الديون بين المواطنين, مما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي الحالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى