اكتشاف ارتفاع جديد في سعر الذهب بمصر بعد تسع جلسات من الانخفاضات المتتالية وبدء التعافي
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم ارتفاعاً ملحوظاً بعد سلسلة من الانخفاضات المتتالية، حيث افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 عند 5705 جنيهات، ليصل إلى 5730 جنيها خلال التداولات الحالية، بعد أن أغلق الجلسة السابقة عند 5700 جنيه. ويأتي هذا الارتفاع بعد تراجع استمر تسع جلسات متتالية، حيث سجل الذهب في أدنى مستوياته منذ نهاية العام الماضي عند 5620 جنيها. تتأثر الأسعار بعدة عوامل، منها تراجع الدولار مقابل الجنيه وضعف الطلب المحلي، مما يحد من فرص الانتعاش في السوق.
أسعار الذهب اليوم
سجل الذهب عيار 21 ارتفاعاً حيث أغلق على 5730 جنيها، بعد أن كان قد أغلق عند 5700 جنيه في الجلسة السابقة، ويبدو أن الأسعار تحاول استعادة عافيتها بعد موجة الهبوط التي أثرت عليها في الأسابيع الماضية. هذا الارتفاع الطفيف يعكس الأثر الإيجابي لتوقف تراجع سعر أونصة الذهب عالمياً، مما ساهم في تعديل التسعير المحلي. ورغم ذلك، لا يزال الذهب يعاني من انخفاض متواصل للأسبوع السابع على التوالي، مما يثير تساؤلات حول احتمالات التعافي المستدام.
الأرقام تشير كذلك إلى أن نسبة التراجع في الأسعار ليست مؤاتية للسوق بشكل عام، فبينما يعود الطلب على الذهب بالتدريج، إلا أنه لا يزال أقل من المعدلات التي كانت مطلوبة في السابق، مما يعكس حالة ترقب بين المستثمرين والمشترين على حد سواء.
العوامل المؤثرة في السوق
تواصل أسعار الصرف تنافسها في التأثير على السوق المحلية، حيث تداول الدولار دون مستوى 49.70 جنيها. هذا التراجع في سعر الصرف له تأثير واضح على أسعار الذهب، في الوقت الذي يظل فيه الطلب ضعيفاً. منافسة البنوك على الأموال من خلال رفع العوائد على الشهادات قد تقلل من الإقبال على شراء الذهب، مما يزيد من الضغوط على الأسعار محلياً.
بالإضافة إلى ذلك، لا تزال تحركات البنك المركزي المصري واستجابته للمتغيرات الاقتصادية تشكل جزءاً من المشهد، حيث يتوقع المحللون استقرار أسعار الفائدة الحالية مما قد يؤثر في السلوك الشرائي بشكل غير مباشر، خاصة مع تباين العوامل الخارجية التي تؤثر على السوق.







