موجة حر شديدة تضرب فرنسا وتسبب تسجيل 109 حالات وفاة خلال 24 ساعة الماضية
أعلنت خدمات الإسعاف الفرنسية «Samu» عن تسجيل 109 حالات وفاة في العاصمة باريس خلال فترة 24 ساعة، تأتي هذه الحصيلة في ظل موجة حر شديدة تضرب المدينة، مما أدى إلى ضغط غير مسبوق على خدمات الطوارئ. بالمقارنة مع متوسط حالتين فقط في الأسبوع، تعتبر الأرقام الحالية مقلقة وتسلط الضوء على تأثيرات درجات الحرارة المرتفعة التي اقتربت من 40 درجة مئوية.
موجة الحر تضغط على خدمات الطوارئ
تشير التقارير إلى أن العاصمة شهدت نحو 3400 اتصال بخدمات الطوارئ خلال نفس فترة الإبلاغ عن الوفيات، إضافة إلى 30 حالة توقف قلبي. كما تم رصد حالة ارتفاع درجة حرارة إحدى المرضى إلى 43.7 درجة مئوية، مما زاد من الأعباء على الكوادر الطبية التي تواجه تحديات غير مسبوقة.
زيادة غير مسبوقة في حالات الغرق
ذكر التقرير الصادر عن وزيرة الشباب والرياضة، مارينا فيراري، تسجيل 55 حالة غرق منذ بدء موجة الحر في فرنسا، ما يعكس المخاطر المتزايدة التي يواجهها المواطنون مع ارتفاع درجات الحرارة. تترقب السلطات الفرنسية التدابير الوقائية اللازمة لتجنب وقوع المزيد من الحوادث.
استعدادات وتحذيرات من الظواهر الطبيعية
رغم توقعات بانحسار الموجة الحر تدريجياً بحلول الأحد، تبقى 35 مقاطعة تحت حالة التأهب القصوى، وسط تحذيرات من مخاطر عواصف رعدية محتملة. وزارة الصحة تعبر عن قلقها من تسجيل وفيات أخرى داخل المنازل بعيداً عن المرافق الصحية.
التداعيات الصحية للموجة الحارة
أوضح الخبراء أن الحرارة المفرطة تؤدي إلى المضاعفات المختلفة، من بينها ارتفاع حرارة الجسم والنوبات القلبية وحوادث الغرق، خاصةً لدى الفئات الأكثر هشاشة. تشير التقديرات إلى أن آثار موجات الحر قد تستمر في التأثير على معدلات الوفيات حتى بعد انحسارها.







