تحذير وزير الخارجية الفرنسي حول مستقبل أوروبا كهدف للصواريخ الباليستية الإيرانية المحتملة
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم الاثنين، أن الصواريخ الباليستية الإيرانية قد تشكل تهديداً مستقبلياً لأوروبا. وذكر في تصريحاته التي نقلتها فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن برنامج إيران النووي وتطوير صواريخها الباليستية يساهم بشكل سلبي في زعزعة استقرار المنطقة. كما أشار وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألبارييس، إلى عدم وجود حل عسكري في الشرق الأوسط، مطالبًا بضرورة إعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم وفتح المجال للحوار.
إيران تستهدف مواقع أمريكية
أفاد الحرس الثوري الإيراني بأنه استخدم صواريخ باليستية من طراز قادر وعماد وخيبر شكن وفاتح 110 لاستهداف مواقع أمريكية في الأردن وقطر وسلطنة عمان. وتمت العملية أمس الأحد، حيث استهدفت مركز القيادة والسيطرة في قاعدة الأمير الحسن بالأردن، ومركز الصيانة في قاعدة العديد بقطر، بالإضافة إلى مراكز دعم للسمت الأمريكية في ميناء الدقم بعمان.
تصاعد حدة التوتر في المنطقة
تحذيرات وزير الخارجية الفرنسي جاءت في وقت يتصاعد فيه التوتر بين إيران والولايات المتحدة، خاصة مع المناوشات التي تحدث في مياه مضيق هرمز. وفي السياق، أعرب المسؤولون عن قلقهم حول تأثير هذه الأنشطة على الأمن الإقليمي والدولي.
حملة قرصنة إلكترونية تستهدف أوروبا
تحدثت مصادر عن اتهام فرنسا لروسيا بشن حملة قرصنة إلكترونية طالت عشر دول أوروبية. يأتي هذا في إطار تصاعد التوترات بين الدول الغربية وروسيا، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في الأمن الدولي.
تحركات أمريكية في هرمز
كما أشار الحرس الثوري الإيراني إلى أن التحركات الأمريكية في مضيق هرمز تشكل تهديداً خطيراً على قطاعي النفط والغاز على الصعيد العالمي. تتوالى التصريحات والتحذيرات في ظل هذه الظروف المتوترة.







