وزير دفاع الاحتلال يثير العديد من التساؤلات حول دمار غزة ويصفه بأنه “سياسة مدروسة”
في تعليقات أثارت جدلاً واسعاً، أكد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الدمار في قطاع غزة يأتي في إطار “سياسة مدروسة” تستهدف إزالة التهديدات، وذلك خلال زيارته الأخيرة إلى شمال القطاع. وقد قابلت هذه التصريحات انتقادات حادة من قبل مختلف الأوساط، فكاتس استهزأ بطريقة غير مناسبة بقوله: “إنه شعور جيد، أليس كذلك؟”، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه.
تغييرات في خطط العمليات العسكرية
أفاد كاتس بأن الجيش الإسرائيلي قد غيّر استراتيجيته في التعامل مع العمليات داخل قطاع غزة، حيث بات يعتمد على التمركز داخل المناطق بدلًا من اتخاذ خطوات مؤقتة، مما يشير إلى تغيّرات مهمة في خطط العمليات العسكرية الإسرائيلية. تأتي هذه التغييرات تزامناً مع دخول الجيش في معارك أكثر عنفاً، مما يثير القلق من اتساع نطاق العمليات.
خطط لإنشاء بؤر استيطانية جديدة
في إطار استكمال سياسته، أعلن كاتس عن خطط لإنشاء ثلاثة بؤر استيطانية عسكرية في شمال قطاع غزة، والتي ستُقام في مواقع سابقة كانت تضم مستوطنات قبل الانسحاب في عام 2005. يهدف هذا المشروع إلى تعزيز التواجد الإسرائيلي في تلك المناطق وتطبيق نموذج “نوى ناحال”، الذي يدمج الأنشطة العسكرية بالاستيطان.
حصيلة ضحايا العدوان الأخير
كشفت وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 73.233 شهيداً و173.707 مصابين منذ بداية العدوان بتاريخ السابع من أكتوبر 2023. كما أشارت إلى أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية شهيدين بالإضافة إلى 21 إصابة جديدة.
معاناة مستمرة تحت الركام
وضحت الوزارة أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر ارتفع إلى 1.110 وعدد الإصابات إلى 3.599. ورغم الجهود، لا تزال طواقم الإنقاذ تواجه صعوبات في الوصول إلى عدد من الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض، مما يدل على استمرار معاناة المدنيين في المنطقة.







